أيام قرطاج السينمائية الـ33... احتفاء بالسينما النسوية الإسبانية
tunigate post cover
ثقافة

أيام قرطاج السينمائية الـ33... احتفاء بالسينما النسوية الإسبانية

أيام قرطاج السينمائية في دورتها الجديدة ستحتفي بالسينما الإسبانية مبرزة دور النساء في الارتقاء بمجتمعهنّ من الدكتاتورية إلى الحرية
2022-10-01 14:10

تعتزم الدورة الـ33 من مهرجان أيام قرطاج السينمائية -المزمع إقامتها في الفترة الممتدة بين 29 نوفمبر/تشرين الأول الجاري والخامس من أكتوبر/تشرين الثاني القادم- في إطار انفتاحها على محيطها المتوسطي، الاحتفاء بالسينما الإسبانية في القسم الموازي “فوكيس” (عين على) واضعة تجربة مخرجات إسبانيات تحت المجهر.

وسيمثل قسم “فوكيس” مجالا لاكتشاف الأفلام السينمائية لمخرجات رائدات وأخريات واعدات في السينما الإسبانية على غرار مارغريتا ألكسندر وجوزيفينا مولينا، وهما من رائدات السينما النسائية الإسبانية في الفترة الممتدة من خمسينات إلى ثمانينات القرن الماضي.

وعملت المخرجتان على إعادة الاعتبار إلى مكانة المرأة في الوعي الجماعي من خلال إظهار أن وضعيتها كانت نتاج ديكتاتورية فرانسيسكو فرانكو (حكم إسبانيا من 1939 إلى 1975).

ومثلت السينما الملتزمة خيار جميع المخرجات في فضح الاضطهاد المسلط على المرأة الإسبانية والنضال من أجل حقوقها الكاملة في مجتمع تسلّطي سلطوي.

ومنذ العام 2000 تشكّل جيل جديد من صانعات الأفلام اللاتي واصلن رحلة كفاح انطلقت في ذروة الدكتاتورية، ليتمكّنّ بفضل تطوّر الهوية المجتمعية للمرأة واكتسابها المزيد من الحريات من الحصول على التكوين اللازم وعلى الاعتراف بقدراتهنّ.

وفي “فوكيس إسبانيا” تحضر مخرجات يسرن في أكثر من درب في السينما، فهنّ أيضا مختصّات في المونتاج وصانعات فيديو ومصوّرات وكاتبات سيناريو سيروين قصصهنّ على طريقتهنّ وسيعلين صوت النساء من خلال كلماتهنّ.

وضمن هذا التوجّه ستستكشف سيليا ريكو وكلارا روكيه مسائل الهوية وتغيّر الأدوار داخل الأسرة، فيما ستبحث ماريتكسال كولال وألودا رويز في مواضيع الحرية والاستقلال عبر طرح مسألة العلاقة بين الأم وابنتها من منظور سوسيولوجي.

وتشمل برمجة قسم “فوكيس”، وفق ما أفادته رئيس المهرجان المخرجة التونسية سنية الشامخي “أفلاما قصيرة للمخرجات الواعدات والموهوبات أمثال: آنا لامباري، وفيرونيكا إشيغي وسيلفيا كاربيزو وسوزانا كاساريس وكارمن كوردوبا اللاتي سيفتتحن بأفلامهنّ هذا القسم ليقدّمن نظرة مؤثرة ومتميزة ومبدعة إلى العالم من حولهنّ”.

وتؤكّد الشامخي أنه انطلاقا من تجارب السينمائيات الإسبانيات، سيرسم المهرجان خلال دورة هذا العام ملامح الحرية التي شكّلتها نساء اخترن العمل في المجال السينمائي، وترجمن تمثلاتهنّ للعالم بعينيِْ المرأة التي كلما اعترضها قيد كسرته.

تونس#
سينما#
مهرجانات#

عناوين أخرى