عرب

أونروا: 10 أطفال يفقدون إحدى الساقين أو كلتيهما يوميا في غزة

أعلن المفوّض العام للأونروا فيليب لازاريني، اليوم الثلاثاء أنّ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أدّى إلى فقدان 10 أطفال بالمعدل ساقا أو ساقين كل يوم.

معتقلو 25 جويلية

وقال لازاريني للصحفيين في جنيف: “بصورة أساسية، لدينا كل يوم 10 أطفال يفقدون ساقا أو ساقين بالمعدل”.

وأوضح أنّ هذه الأرقام لا تشمل الأطفال الذين خسروا أياد أو أذرعا”، وفق ما نقلته عنه وكالة فرانس برس.

وفي سياق متصل، أعلنت منظمة إنقاذ الطفولة الدولية، أمس في بيان لها، أنّ حوالي 21 ألف طفل بقطاع غزة ظلوا تحت الأنقاض، أو اعتقلوا، أو دفنوا في مقابر مجهولة أو جماعية، منذ العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من أكتوبر 2023.

وجاء في بيان المنظمة ومقرها بريطانيا، أنّ عدد الأطفال المنفصلين عن أهاليهم ارتفع بسبب الهجمات الإسرائيلية المتصاعدة على مدينة رفح جنوب القطاع، وأنّ الذين يقومون بحماية الأطفال غير المحميين يتعرّضون لضغوط، وفق ما نقلته عنها وكالة الأناضول التركية.

وأشارت المنظمة الدولية إلى أنّ نحو 17 ألف طفل انفصلوا عن أسرهم أو فقدوا في غزة، ونحو 4 آلاف طفل ما زالوا تحت الأنقاض أو في مقابر جماعية أو مقابر مجهولة.

ولفتت إلى أنّ جثث الذين دفنوا تحت الأنقاض أو احترقوا حتى الموت في الخيام خلال الهجمات الإسرائيلية، بات من الصعب التعرّف عليها.

كما أكّدت المنظمة أنّه تمّ اعتقال عدد غير معروف من الأطفال، مشيرة إلى احتمال إخراجهم من قطاع غزة.

وبدوره قال، الجمعة، المتحدّث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” كاظم أبوخلف، إنّ 100 طفل في قطاع غزة يسقطون بشكل يومي بين شهيد وجريح جراء العدوان الصهيوني.

كما أشار إلى أنه رقم “صادم”، ولا يوجد مكان آخر في العالم سقط فيه هذا العدد من الأطفال.

وأضاف: “الأطفال يسقطون نتيجة الفقر الغذائي، فهناك 3 آلاف حرموا من العلاج بسبب الفقر الغذائي في مدينة رفح فقط”، وفق ما نقلته عنه وكالة رويترز.

ويواصل الاحتلال منذ السابع من أكتوبر الماضي، عدوانه المكثف والشامل وغير المسبوق على قطاع غزة، عبر شنّه يوميا العشرات من الغارات الجوية، والقصف المستمرّ برا وبحرا.

بالإضافة إلى ارتكابه مجازر دامية ضدّ المدنيين الفلسطينيين، مع تنفيذ جرائم إبادة في مناطق التوغّل، ما خلف عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين، وألحق دمارا هائلا في البنى التحتية والمرافق والمنشآت الحيوية، فضلا عمّا سببه من كارثة إنسانية غير مسبوقة في القطاع نتيجة وقف إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود بسبب قيود الاحتلال.

كل ذلك، يحدث رغم صدور قرارين من مجلس الأمن الدولي يُجبر الكيان على وقف إطلاق النار فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.