عرب

أونروا: وصول المساعدات إلى غزة بات مسألة حياة أو موت

في منشور عبر منصة إكس، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، اليوم الاثنين، أنّ وصول المساعدات الإنسانية بات مسألة حياة أو موت بالنسبة إلى الأهالي في قطاع غزة، الذين يعانون بالفعل وسط القصف المستمر وانعدام الأمن الغذائي. وأضافت: “نحن في حاجة فورية وعاجلة إلى ممر آمن للمساعدات الإنسانية والعاملين فيها”.

وأضافت الوكالة: “في الوقت نفسه، أدّت عمليات القصف وأوامر الإخلاء الأخرى في شمال غزة إلى مزيد من النزوح والخوف لدى آلاف العائلات”.

وأكّدت أنه “لا يوجد مكان آمن في غزة للذهاب إليه، ولا أمان دون وقف إطلاق النار”، وفق ما نقلته عنها وكالة الأناضول.

وكشفت أونروا، أيضا، عن فرار نحو 360 ألف فلسطيني من رفح منذ صدور أمر التهجير “الإسرائيلي” الأول قبل أسبوع، من دون توفّر مكان آمن يذهبون إليه.

وفي وقت سابق، كتبت “أونروا” على المنصة ذاتها إكس، أنّ بعض الأسر اضطر إلى العودة إلى مدارس تديرها الوكالة في مدينة خان يونس “رغم حرق الفصول الدراسية وتفجير المباني والأنقاض في كل مكان”، وفق العربي الجديد.

وأجبر القصف “الإسرائيلي” أكثر من مليون ونصف المليون من سكان قطاع غزة على النزوح من منازلهم مرات عدة إلى المخيمات ومدارس الإيواء التي تديرها منظمات دولية.

وأغلق الكيان في الخامس من ماي الجاري معبر كرم أبوسالم التجاري على الحدود مع غزة، فيما تواصل إغلاق معبر رفح على الحدود بين القطاع ومصر، بعدما أعلن السيطرة عليه الثلاثاء الماضي، الأمر الذي يُنذر بكارثة إنسانية وتفاقم لحالة المجاعة في كامل أنحاء قطاع غزة المحاصر”، وفق تحذيرات حركات المقاومة الفلسطينية.