عرب

أونروا: أكوام القمامة المتعفّنة في غزة تُنذر بكارثة صحية وبيئية

أعلنت ويس ووتردج، مسؤولة الإغاثة في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، أمس الجمعة، أنّ أكواما من القمامة المتعفّنة تتراكم قرب مخيمات النازحين وسط غزة، ما يثير مخاوف من انتشار المزيد من الأمراض.

معتقلو 25 جويلية

وقالت لصحفيين عبر رابط فيديو: “تتراكم أكوام من القمامة يقدر وزنها بنحو 100 ألف طن قرب خيام نازحين وسط غزة. ولم تُنقل هذه الأكوام إلى مكان آخر، والوضع سيزداد سوءًا مع ارتفاع درجات الحرارة، ومن ثم بؤس السكان إلى جانب الظروف المعيشية الصعبة في القطاع”.

وذكرت أنّ “إسرائيل رفضت طلبات متكرّرة للسماح بتفريغ أونروا الأماكن الرئيسية لجمع النفايات، ما يعني أنّ مواقع مؤقتة ظهرت. وحتى لو وافقت إسرائيل على هذا الطلب الآن لا تستطيع أونروا تنفيذ مهمات إنسانية مثل جمع القمامة بسبب رفض إسرائيل السماح باستيراد الوقود”، وفق تصريحها لوكالة رويترز.

وأكّدت ووتردج التي عادت إلى غزة، أول أمس الخميس، بعد غياب أربعة أسابيع أن “الوضع تدهور كثيرا”.

ووصفت الظروف المعيشية بأنها “لا تطاق حيث يتعرّق الناس تحت الأغطية البلاستيكية، ويحتمون في مبان تتعرّض لقصف”.

وفي سياق متصل، قال طارق ياساريفيتش، المتحدّث باسم منظمة الصحة العالمية: “تزيد القمامة، وارتفاع درجات الحرارة، ونقص مياه الشرب النظيفة، وخدمات الصرف الصحي مخاطر الإصابة بأمراض، وظهور أخرى معدية، وجرى تسجيل نحو 470 ألف حالة إسهال منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة”، وفق ما نقله عنه موقع العربي الجديد.

وتتحكّم إسرائيل في دخول شحنات الوقود إلى غزة، وتصرّ منذ فترة طويلة على وجود خطر من أن تسيطر حركة “حماس” على هذه الشحنات.

وترك مئات الآلاف من سكان غزة منازلهم، وفرّوا إلى جنوب القطاع هربا من الحرب الإسرائيلية المستمرّة منذ السابع من أكتوبر 2023، ونزح بعضهم مجدّدا منذ أن وسّعت إسرائيل عملياتها العسكرية في مدينة رفح الجنوبية مطلع ماي الماضي.