انطلقت، مساء أمس الثلاثاء 12 ماي، بالعاصمة النمساوية فيينا فعاليات النسخة الـ70 من مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” وسط حملة مقاطعة غير مسبوقة للمسابقة الموسيقية الأعرق في القارة العجوز.
وتأهلت “إسرائيل” إلى الحفلة النهائية للمسابقة، رغم أنّ مشاركتها تسببت بمقاطعة خمس دول لأكبر حدث موسيقي تلفزيوني مباشر في العالم، وسط احتجاجات خلال الحفل وفي العاصمة النمساوية فيينا.
أهم الأخبار الآن:
تأهلّ ممثل الكيان رغم الاحتجاجات
وتأهلت أغنية “ميشيل” “الإسرائيلية” والتي غناها نوام بيتام، إلى النهائي المقرّر يوم السبت 16 ماي بعد الحصول على عدد كاف من النقاط من لجان التحكيم وتصويت الجمهور.
وخلال أداء المتسابق “الإسرائيلي” للأغنية، هتف عدد من الحاضرين: “أوقفوا الإبادة الجماعية”.
كما رفع بعض المحتجين أعلام فلسطين داخل القاعة تعبيرا عن تضامنهم مع الفلسطينيين في قطاع غزة إثر تعرضهم لإبادة جماعية “إسرائيلية”.
وأخرجت قوات الأمن المحتجين بالقوة من القاعة بعد أن كتبوا على أنفسهم عبارة “فلسطين حرة“، ورسموا الأعلام الفلسطينية.
وقبل انطلاق المسابقة، وضع عشرات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين نعوشا في وسط فيينا احتجاجا.
أدنى مشاركة أوروبية في المسابقة
وفي وقت سابق، أعلنت هيئات البث العامة في إسبانيا وإيرلندا وسلوفينيا، أنها لن تبث المسابقة احتجاجا على قرار اتحاد البث الأوروبي السماح لـ”إسرائيل” بالمشاركة.
أما أيسلندا وهولندا فقرّرتا الانسحاب للسبب نفسه، لكنهما أكّدتا أنهما ستبثان المسابقة.
واتخذت الدول الخمس هذا القرار احتجاجا على الحرب التي شنتها “إسرائيل” في غزة.
وبثت بعض الدول المعترضة على مشاركة “إسرائيل” برامج حول فلسطين بدلا من نقل نصف النهائي، كما هو الحال مع هيئة الإذاعة والتلفزيون السلوفينية التي عرضت برامج وثائقية عن غزة ضمن بث خاص بعنوان “أصوات فلسطين”.
في حين أقيم في العاصمة البلجيكية بروكسل، حفل بديل تحت عنوان “متحدون من أجل فلسطين.. لا منصة للإبادة الجماعية”، احتجاجا على مشاركة “إسرائيل”.
وبفعل الانسحابات، اقتصرت المشاركة هذا الأسبوع على 35 دولة، وهو ما يمثل أدنى تمثيل للدول منذ بدء العمل بنظام المشاركة الموسع في 2004.



أضف تعليقا