يواصل أهالي قابس احتجاجهم لليوم الثاني على التوالي رفضا للوضعية البيئية الكارثية في المدينة بفعل أنشطة المجمع الكيميائي التونسي.
وتجمهرت حشود المحتجين أمام مداخل المنطقة الصناعية احتجاجا على مواصلة عمل الوحدات الملوثة للماء والهواء في تجاهل لمطلبهم الرئيسي وهو تفكيك المجمع الكيميائي.
أهم الأخبار الآن:
كما طالب الأهالي بزيارة فورية للرئيس قيس سعيد إلى قابس لمعاينة مشاكلهم وحقيقة الوضع الصحي والبيئي الكارثي الناجم عن الأنشطة الصناعية.
وبعد أن كان احتجاجهم يقتصر على مسيرات ووقفات دورية، صعد سكان قابس وتيرة الحراك بعد تجدد حالات الاختناق بالغازات السامة في صفوف أبنائهم التلاميد خاصة في مدرسة شط السلام.
ويعتبر أهالي قابس استمرار عمل المنشآت الصناعية أمرا غير مقبول لأنه سيقضي على حياتهم ومستقبل أبنائهم، نظرا إلى الضرر الذي لحق بالبيئة وبصحتهم.
كما لوح الاتحاد الجهوي بقابس بالإضراب العام في حال لم تتدخل السلطات لوقف أزمة تسرب الغازات السامة من المنطقة الصناعية.



أضف تعليقا