أدانت منظّمة أنا يقظ الرقابية، الجمعة 16 جوان، حذف جميع الفيديوهات الموجودة في قناة مجلس نواب الشعب على اليوتيوب والإبقاء فقط على فيديوهات “برلمان الرئيس”.
وقالت المنظمة إنّ “رفض إرجاع الموقع الإلكتروني للبرلمان رغم من مرور أكثر من ثلاثة أشهر على بدء أعماله، يُعدّ نسفا للذاكرة المشتركة والأرشيف التشريعي المصور والإلكتروني، وهي ممارسات تعوّدنا عليها منذ 25 جويلية”.
وفي بيان أصدرته اليوم، استنكرت المنظمة إقصاء الإذاعات الجمعياتية من دخول البرلمان، مشيرة إلى أنها مكوّنة قانونا ومحترمة لجميع الأطر القانونية المنظمة للقطاع.
وفي ما يتعلّق بقرار منع الصحفيين ووسائل الإعلام من تغطية اجتماع اللجان، أكّدت أنا يقظ أنّ الإجراء “يعكس النزعة الانغلاقية للبرلمان منذ اليوم الأول لانطلاق أشغاله”.
وجاء في بيان المنظمة أنّ “ما نعت به رئيس الجمهورية البرلمان السابق بالغرفة المظلمة التي تعقد فيها الصفقات وتباع وتشترى فيها الفصول، ليس إلّا انعكاسا لما يحدث اليوم في برلمان الجمهورية الجديدة”.
وتابع البيان: “حرمان الصحفيين من تغطية أعمال اللجان هو حرمان للمواطنين من حقهم في المعلومة ونسف لمجهودات ومكتسبات المجتمع المدني، التي خاضت معارك قانونية منذ 2011 مطالبة بالبث المباشر لأعمال الجلسة العامة ولجان المجلس وتبنّي ثقافة البيانات المفتوحة.”
