قال الكاتب الفرنسي اللبناني أمين معلوف، أمس السبت، خلال تسلمه جائزة أدبية مرموقة في المكسيك “إنّ العالم يعيش حاليا عصرا هو الأكثر إثارة في التاريخ، لكنه أيضا مخيف أحيانا”.
وحصل معلوف على جائزة أدب اللغات الرومانسية (اللغات اللاتينية) في افتتاح المعرض الدولي للكتاب الذي يستمر حتى السابع من ديسمبر القادم في مدينة غوادالاخارا في غرب المكسيك، ويُعتبر أحد أهم معارض الكتب الناطقة بالإسبانية.
أهم الأخبار الآن:
وأشادت لجنة التحكيم بمجموعة أعماله لقدرتها على استكشاف تصدعات العالم الحديث وتهجيناته بوضوح تام.
وتُرفق الجائزة في غوادالاخارا بمكافأة مالية قدرها 150 ألف دولار.
وخلال الحفل، أشاد وزير الاقتصاد المكسيكي مارسيلو إبرارد، بدوره، بأمين معلوف، واصفا إياه بالمدافع عن “القيمة الهائلة للتعايش بين الثقافات” في وقت يهدد فيه “العنصريون” الحريات.
وبعد نيله الجائزة، أعرب معلوف عن إعجابه بالتقدّم التكنولوجي الذي يُمكّنه من الوصول إلى كل “معارف الكون” بسهولة، والمشاركة في المؤتمرات الدولية من غرفة نومه، أو رؤية أبنائه وأحفاده عبر مكالمات الفيديو في الطرف الآخر من العالم.
وقال: “نعيش في عصر مُقلق، بل ومُخيف أحيانا”، ولكنه أيضا “أكثر العصور إثارة منذ فجر التاريخ”.
وأضاف: “نشهد سباق تسلح جديد بأدوات آخذة في التطوّر، وأعلم أنّ هناك مخاطر فقدان السيطرة المرتبطة بالتقنيات الجديدة، سواء على صعيد الذكاء الاصطناعي الذي لا يُمكن التنبؤ بمستقبله ومستوى إتقانه، أو التقنيات الحيوية”، وفق ما نقلته عنه وكالة الأنباء الألمانية.
ودعا -مؤلف رواية “صخرة طانيوس” التي فاز عنها سنة 1993 بجائزة غونكور، أبرز المكافآت للأعمال الأدبية باللغة الفرنسية- إلى “اليقظة” و”الشعور بالمسؤولية” و”بالمصلحة العامة”، لأنّ التقنيات الجديدة “قد تُهدّد السلامة الجسدية والعقلية للبشرية، أو حتى بقاءها”، وفق تقديره.


أضف تعليقا