تنظم “دار الفنون” المعرض الشخصي للفنانة أمينة بوسلامة بعنوان “حدائقي السرية”، وذلك من 21 ماي الجاري وإلى غاية السادس من جوان القادم بفضاء “كونسبت ستور”، بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة تونس.
وفي المعرض تستعمل الفنانة ألوانها الحارة والباردة لترسم مشهدا طبيعيا ما أو حيانا جامحا أو وجهان لامرأة واحدة، يسكنها الحياء والتبرّج معا، بدلال محتشم.
أهم الأخبار الآن:
كما ترسم لوحات سريالية بألوان مائية وأخرى زيتية، تغوص عميقا في حدائق المرأة السرية غير المعلنة للعموم، إلّا بما ترتضي بوسلامة كشفه، فتبدو لوحاتها بمثابة رتق فتق بين الموجود والمنشود، لتشكّل مدينتها المشتهاة.
مدينة آمنة بسكانها، ضاجة بصمتها وثرثارة بألوانها، دون السقوط في التكرار والاجترار الفاقد للمعنى والرمز.
وأمينة بوسلامة تشكيلية تونسية محترفة، انطلق شغفها بالفن في سن مبكرة، حيث اتّخذت من الرسم وسيلة للتعبير عن مشاعرها، لتنطلق في رحلة فنية قادتها إلى عوالم الألوان والأحاسيس.
ومثّلت سنة 2018، مرحلة الانطلاق الحقيقي لها، حيث تفرّغت بالكامل للفن التشكيلي، من خلال تطوير أسلوب طبيعي يجمع بين العفوية والبحث الجمالي، ما جعلها تنحت لنفسها بصمة خاصة بها.
ولئن جرّبت مختلف التقنيات، فقد تخصّصت في الرسم بالزيت والأكريليك، وتستلهم أعمالها من التيارات الفنية المعاصرة، حيث تعكس لوحاتها تأملا عاطفيا وتجريدا فكريا للذات والواقع.
أمّا بحساب الأرقام، فقد أنجزت في مسيرتها أكثر من ثمانين لوحة، كما شاركت في عدد من المهرجانات ومعارض الفنون التشكيلية داخل تونس وخارجها، من ذلك المعرض الجماعي “أوّل مرّة” بدار الثقافة حمام سوسة عام 2024، وآخر بباريس في السنة ذاتها، فضلا عن المعرض السنوي لاتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين بقصر خير الدين 2025.
وكانت لها مشاركات متعددة في الملتقى الوطني للمبدعات العصاميات في التعبير التشكيلي بالمنستير، علاوة على منتدى الخط والحروفية بالمنستير، ورواق الفن “حروفيات”، بقصر المعارض بالكرم، وصالون تونس للحروفية بالفضاء الثقافي البلدي “سانت كروا”.


أضف تعليقا