أفادت سفارة الولايات المتحدة بتونس، أنّ السفير بيل بزّي، شارك أمس، في تدشين نظام متطوّر للكشف عن الإشعاعات يُعدّ الأول من نوعه ومن الجيل الجديد، وذلك بميناء رادس.
وقالت السفارة في بلاغ اليوم الخميس، إنّ “تسليم النظام المتطور يبرز الشراكة المتينة والدائمة بين الولايات المتحدة والجمهورية التونسية لتعزيز الأمن العالمي وحماية البلدين من تهديد أسلحة الدمار الشامل”.
أهم الأخبار الآن:
وحسب بلاغ السفارة، توفر التكنولوجيا الأمريكية المتقدمة للسلطات التونسية السرعة والدقة اللازمتين للكشف عن أي نقل غير مشروع للمواد المشعة والنووية والتحقيق فيه، مما يحمي التجارة والمبادلات والمصالح الأمنية الوطنية للبلدين.
وأشار البلاغ إلى أنّه “تم توفير النظام وتركيبه من قبل مكتب كشف وردع التهريب النووي التابع لوزارة الطاقة الأمريكية، بشراكة وثيقة مع المركز الوطني للعلوم والتكنولوجيا النووية في تونس، الذي قدم خبراته ودعمه الفني الأساسي لإنجاح المشروع”.
وقال السفير الأمريكي بزي: “لا يرمز حفل اليوم فقط إلى نقل المعدات، بل هو تعبير ملموس عن التزام بلادنا المشترك بمهمة مكافحة تهريب الأسلحة النووية. ولا يمكن مواجهة التهديد الذي تشكله المواد النووية والإشعاعية بمفردنا- ويُجسّر هذا التعاون المسافة بين حدودنا وهدفنا المشترك في السلامة العالمية”.
وأضاف السفير أنّه “رغم أن التكنولوجيا تمثل علامة فارقة مهمة، إلا أن فعاليتها تعتمد في النهاية على كفاءة والتزام المهنيين الذين يديرونها. ويتمتع أعوان الصف الأول في تونس بالمهنية والخبرة اللازمتين لدمج هذا النظام بسلاسة ضمن مهامهم الأمنية المختلفة”.
وقالت السفارة في بلاغها :”حفل اليوم علامة فارقة مهمة في التعاون الأمريكي التونسي ويعكس عزم البلدين على العمل معا لمواجهة تهديدات التهريب النووي”.




أضف تعليقا