عرب

ألمانيا تدعو قطر إلى المساعدة في تحرير الرهائن المحتجزين في غزّة

دعت ألمانيا دولة قطر إلى جانب دول الشرق الأوسط الأخرى، إلى القيام بدور فاعل في المساعي لإطلاق سراح الرهائن الذين اُختطفوا بعد هجوم المقاومة الفلسطينيّة على الأراضي المحتلّة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسيّة.

وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، اليوم الأربعاء 11 أكتوبر، عشيّة استقبال المستشار أولاف شولتس أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في برلين، إنّ هذه الجهات الفاعلة، “بما فيها قطر، يجب أن تؤدّي دورا مهما لأنّ لديها قنوات اتصال لا نملكها”.

وأشارت المستشاريّة إلى أنّ اللقاء مع الأمير تميم بن حمد آل ثاني، الذي تمّ التخطيط له قبل الهجوم المباغت الذي شنّته المقاومة الفلسطينيّة ضدّ الكيان المحتلّ، كان في البداية سيركّز على “العلاقات الثنائية، فضلا عن القضايا الاقتصادية والأمنية الإقليمية والدولية”.

من جهته، قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري، أمس الثلاثاء، إنّه “من السابق لأوانه” إجراء محادثات بشأن تبادل محتمل للأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، معتبرا أنّه “من الصعب للغاية القول إنّ أيّ طرف يمكنه البدء بالوساطة”، وأضاف: “أعتقد أنّنا بحاجة إلى متابعة التطوّرات على الأرض”.

يُذكر أنّ المقاومة الفلسطينيّة اقتادت عشرات الإسرائيليين بينهم جنود، خلال عملية تسلّل واسعة النطاق لمستوطنات غلاف غزة أثناء عمليّة “طوفان الأقصى”. ولا يُعرف تحديدا عدد الأسرى الإسرائيليين في غزة حاليا، لكن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أنّ العدد يقارب الـ150.

وفجر السبت، أطلقت حركة “حماس” وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية “طوفان الأقصى”، ردّا على “اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة في حقّ الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدّساته، ولاسيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلّة”.

في المقابل، أطلق الاحتلال عملية “السيوف الحديدية”، ويواصل شنّ غارات مكثّفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.