أشعل حضور السيدة إشراف شبيل حرم رئيس الجمهورية في اللقاء الذي جمع قيس سعيد بالعاهل البلجيكي في القصر الملكي ببروكسيل، الخميس 3 جوان/يونيو، منصات التواصل الاجتماعي وتصدر اهتمام المعلقين والمدونين على مواقع التواصل الاجتماعية بعد أن أثارت إطلالتها الهادئة والوقورة بفستان أسود، الإعجاب والثناء حتى من جانب متابعي الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية على فايسبوك والذين أشادوا بأناقة “السيدة الرئاسية”.
علامة مميزة
أهم الأخبار الآن:
أناقة حرم الرئيس وذوقها الرفيع وحسن اختيارها للألوان أصبح حديث وسائل التواصل الاجتماعي وأضحى بمثابة “ترند” تناقلته عديد الصفحات ووسائل الإعلام العربية، الأمر الذي حرك تساؤلات واسعة بشأن هوية المصمم المبدع المسؤول عن إكساء السيدة شبيل والذي ساهم ببراعته في صناعة ألقها.
فإلى جانب شخصيتها الواثقة وملامحها المريحة الجامعة بين الجمال والأنفة، زادت أناقة السيدة شبيل وحسن اختيارها للفساتين والألوان من شعبيتها في أوساط الرأي العام منذ حضورها في عيد المرأة في شهر أوت (أغسطس) من العام الماضي، حيث لفتت الأنظار بفستانها الأزرق الذي اختزل في تفاصيله البساطة واللمسات العصرية في الآن ذاته، كما بدا شكله غير متكلف أو موغل في تعقيدات الموضة وصرعاتها.
فستان السيدة الرئاسية الذي خطف الأضواء أعاد اكتشاف موهبة تونسية خالصة في التصميم وصناعة الأزياء والتي نجحت بحسها المرهف وأسلوبها في الملاءمة بين التفاصيل الجمالية للفساتين المخصصة للسيدة شبيل وشخصيتها الميالة إلى البساطة.
موهبة تونسية
المصممة التونسية ألفة التركي، صاحبة الأنامل الذهبية المبدعة والتي يصفها البعض على سبيل المجاز بكونها “الراعي الرسمي” لذوق وأناقة حرم رئيس الجمهورية، كشفت للمرة الأولى عن مساهمتها في إطلالة السيدة إشراف شبيل بعد ظهورها في عيد المرأة العام الماضي على فايسبوك ، حيث نشرت المصممة التونسية الشابة صورة لتصميم الفستان الأزرق الذي ارتدته السيدة شبيل مرفقة بالتدوينة التالية: “في أول ظهور رسمي لسيدة تونس الأولى… شكرا جزيلا لثقتك”.
قياسا بسنها، تتمتع ألفة بموهبة استثنائية وخيال خلاق، ما أهلها إلى التربع في وقت قصير على قائمة أشهر مصممي الأزياء الراقية لا على صعيد تونس فحسب، بل على الصعيد العالمي إذ تنافست مع كبار دور الأزياء.
عمل المصممة التونسية الشابة لا ينحصر في وضع أفكار جديدة تواكب متطلبات الموضة فقط، بل تشي تصاميمها بنزعة تجديد ممتزجة بالهوية التونسية، ما يجعلها ملائمة لمتطلبات السوق والمنافسة.
المزاوجة بين الأنوثة واللمسات الشخصية
إلى جانب ذلك، تستوحي ألفة التركي تصميماتها من شخصيات حرفائها وهو ما تجلى في الفساتين التي قامت بإعدادها خصيصا لحرم رئيس الجمهورية والتي جمعت بين الجودة والإبداع والذوق الفني.
خلال حوار صحفي، كشفت ألفة عن بحثها المعمق في مميزات شخصية السيدة إشراف شبيل الإنسانية والمهنية كقاضية، بهدف إضفاء هذه السمات على الفكرة التي مزجت ما بين النعومة والأنوثة من ناحية والاستقامة والصرامة من ناحية أخرى.
وتثني ألفة التركي على أفكار السيدة شبيل التي تمنح إضافة مهمة للتصور النهائي للفساتين، الأمر الذي يساعدها بشكل كبير في مهمتها بفضل “ثقتها في نفسها واختيارها الرصين للألوان” وتجسيد القوة الناعمة، إلى جانب الجاذبية في إطلالة السيدة الرئاسية.
بدت لمسات ألفة التركي واضحة وجلية هذه المرة لا تخطئها عين المتخصصين في خطوط الأزياء والموضة عبر التصميم الانسيابي للفستان الأسود الذي ارتدته السيدة شبيل خلال لقاء الملك البلجيكي وعقيلته، خاصة في تفاصيله العامة التي بدت قريبة ومشابهة للفستان الذي ظهرت به في عيد المرأة العام الماضي والذي ترجم أسلوب المصممة التونسية الشابة الساعية إلى المراوحة بين الكاريزما والأنوثة.



أضف تعليقا