أعلنت شركة “أكيومن فارماسيوتيكالز”، الأحد 16 جويلية، عن تطويرها عقارا تجريبيّا جديدا لعلاج الزهايمر.
وأشارت إلى أنّ العقار اجتاز اختبارا أوليّا للسلامة وسينتقل إلى تجارب أكبر، معتبرة أنّه يستهدف شكلا جديدا من المكوّن البروتيني السام “بيتا أميلويد” في المخ.
أهم الأخبار الآن:
وأضافت “أكيومن” أنّ العقار “إيه.سي.آي 193” تمّ استقباله بشكل جيّد في أوّل تجربة اختبار على المرضى.
وكانت الشركة قد قامت بدراسة عيّنة عشوائية تضمّ 62 مريضا لديهم أعراض مبكّرة بالإصابة بالزهايمر في المؤتمر الدولي لرابطة ألزهايمر في أمستردام.
وشملت الدراسة مقارنة بين مجموعة من المشاركين تمّ إعطاؤهم العقار مع مجموعة أخرى تمّ إعطاؤها عقارا وهميا.
وقال مسؤول طبّي في أكيومن إريك سيمرز، إنّ العقار الجديد الذي طوّرته الشركة يرتبط بمركبات قليلة الوحدات من البيتا أميلويد، وهي نسخة سامة قابلة للذوبان من بروتين الأميلويد الذي يشكّل لويحات دماغية مرتبطة بالمرض.
وأفادت الشركة أنّ من يحصلون على جرعات أكبر من العقار الجديد تتراجع لديهم معدّلات لويحات الأميلويد بعد فترة تتراوح بين 6 و12 أسبوعا، ما يُشير إلى أنّ العقار قد يعطى للمرضى عن طريق الحقن الوريدي مرّة واحدة في الشهر.


أضف تعليقا