تجاوز عدد الأدوية المفقودة في الصيدليات التونسية حاليّا 920 دواء، وفق ما نقله موقع “الشعب نيوز” التابع للاتحاد العام التونسي للشغل عن مصادر وصفها بالمطّلعة.
وأثارت هذه الوضعيّة تخوّفات كبيرة لدى التونسيّين نتيجة تضمن القائمة أدوية حياتية وضرورية.
وبينت المصادر ذاتها أن من أبرز العوامل التي تسببت في هذا النقص، وجود إشكاليات مالية متعلقة بالدفع مرتبطة بالتوازنات المالية الخاصة بالصيدلية المركزية، إضافة إلى غياب المواد الأولية لصنع الأدوية وهو مشكل موجود حاليا في عدة دول بسبب صعوبات جلبها من جمهورية الصين.
ومن المشاكل أيضا اعتماد الشركات المصنعة العالمية على أولوية بيع الأدوية لبلدان الخليج (لوجود السيولة المالية – الدفع بالحاضر).
كما يشتكي مصنعو الأدوية من انخفاض سعر عدد منها التي أصبح تصنيعها يكلفها خسائر.
وكان رئيس الغرفة النقابية الوطنية لصناعة الأدوية التابعة لمنظمة الأعراف طارق حمامي أقرّ بأن نقص الأدوية في تونس يرجع أساسا إلى الصعوبات المالية التي تعيشها الصيدلية المركزية، بسبب تراكم مستحقاتها لدى المستشفيات العمومية والصندوق الوطني للتأمين على المرض “الكنام”.
وأضاف الحمامي، في تصريح لإذاعة اكسبراس الاثنين 4 سبتمبر، أن الصيدلية المركزية لا يمكنها في الوضعية الحالية توفير الكميات الكافية المطلوبة من الأدوية في السوق، باعتبار ديونها المتراكمة أيضا تجاه المخابر الأجنبية والمزوّدين، موضّحا أن النقص يشمل خاصة الأدوية المورّدة.
وأشار إلى أن هذا النقص في مستوى الأدوية خاصة منها الموردة لا يمكن تجاوزه، إلا في صورة إصلاح منظومة الصناديق وإعطاء سيولة أكبر للصيدلية المركزية لتوفير الأدوية التي تحتاجها السوق.
تونس
أكثر من 920 دواء مفقود


أضف تعليقا