أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعيّة إلى 54 ألفا و84 شهيدا.
كما أسفرت عن جرح 123 ألفا و308 فلسطينيّا، منذ بدء الإبادة الإسرائيلية في القطاع في 7 أكتوبر 2023.
ارتفاع حصيلة الإبادة
جاء ذلك في “التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة”، لوزارة الصحة في غزة، الأربعاء.
وقالت الوزارة: “وصل مستشفيات قطاع غزة 28 شهيدا، منهم 5 انتشال، و179 مصابا خلال 24 ساعة الماضية”.
وأشارت إلى أنّ “هذه الإحصائية اليومية لا تشمل مستشفيات محافظة شمال قطاع غزة لصعوبة الوصول إليها”.
ووفق الوزارة، فإنّ “حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025، بلغت 3 آلاف و924 شهيدا، و11 ألفا و267 مصابا”.
وبذلك، أعلنت الوزارة “ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 54 ألفا و84 شهيدا و123 ألفا و308 مصابين منذ السابع من أكتوبر 2023″.
ولفتت إلى أنه “ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.
الإبادة متواصلة
ومطلع مارس الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس والاحتلال.
وكان قد بدأ سريانه في 19 جانفي 2025، بوساطة مصرية قطرية وإشراف أمريكي.
وبينما التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصّل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام عبري.
واستأنفت “إسرائيل” منذ 18 مارس الماضي، جرائم الإبادة عبر شنّ غارات عنيفة على نطاق واسع استهدف معظمها مدنيين بمنازل وخيام تؤوي نازحين فلسطينيين.
فيما أعلن “الجيش” في 8 ماي الجاري، بدء عملية “عربات جدعون” لتوسيع الحرب على غزة.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، يرتكب الكيان المحتلّ بدعم أمريكي مطلق إبادة جماعية في حق الفلسطينيين في غزة تترافق مع حصار خانق أدخل القطاع في ظروف إنسانية متردية غير مسبوقة.



أضف تعليقا