اعتبر الباحث الأكاديمي سامي الجلولي أنّ “تونس اليوم في أمسّ الحاجة إلى صدمة”.
وقال الجلولي في تدوينة على صفحته بفيسبوك إنّ “الصدمة يجب أن تكون قوية تعيد فتح الفضاء العام وتُشعر الناس بأنّ أصواتهم مسموعة وأنّ كفاءاتهم مقدرة وأنّ ثمة ضوءا حقيقيا يلوح في آخر النفق”.
أهم الأخبار الآن:
كما اعتبر الباحث الأكاديمي أنّ “تونس لم تعش عزلة في تاريخها أكثر مما تعيشه اليوم”.
وأشار إلى أنّ “هناك إحساس جارف بالانفصال عن الواقع وضيق في الخيارات والحلول وشعور بالدوران في حلقة مفرغة”، معتبرا أنّه “إحساس بالتآكل في الفكر وفي الطاقة السند السياسي والدبلوماسي”.
وقال الجلولي في تدوينته “إحساس يعكس العجز عن إدارة الأزمات المتراكمة؛ اقتصاديا، اجتماعيا وتنمويا”.
وأضاف أنّ “هناك شعورا بضيق التنفس وبضغط خانق يمكنك أن تلمحه بوضوح في وجوه الناس وتستشعره في نبرات أصواتهم”.
واعتبر الباحث الأكاديمي في تدوينته أنّ “الشارع منهك من معارك وهمية لا تطعمه خبزا ولا توفر له دواء وهناك اغتراب داخلي يتنامى، اغتراب يستوطن سلوك الناس وفي أعماق نفوسهم”.
وقال الجلولي في تدوينته “إنّ التاريخ يعلّمنا أن الدول لا تنتهي بالأزمات الاقتصادية مهما بلغت حدتها، لكنها تدخل في غيبوبة ممتدة إذا ما فقدت ثقتها في المستقبل”.
وتابع الجلولي في تدوينته “اليوم، يبدو الشباب والنخب في بحث مستمر عن مخرج. إما بهجرة نحو الخارج أو بهجرة نفسية نحو اللامبالاة والاعتزال والاكتئاب”.



أضف تعليقا