أكاديمية: في الديمقراطيات الراسخة لا يمكن للسلطة التنفيذية فعل ما تريد 

فتحية السعيدي تعلق

قالت الأكاديمية والأستاذة الجامعية فتحية السعيدي، إنه “في الديمقراطيات الراسخة لا يمكن لأي سلطة تنفيذية أو رئيس أن يقرر ما يحلو له”، خاصة “بوجود تنظيمات تمثل السلطة المضادة”، وفق تعبيرها.

وفي تدوينة نشرتها على منصة “فيسبوك”، علقت فتحية السعيدي، على قرار قاضية أمريكية بإسقاط قرارات الرئيس ترامب المتعلقة بترحيل المهاجرين من البلاد.

واعتبرت الأكاديمية التونسية، أن قرار القضاء الأمريكي، يكتسي عدة دلالات، أبرزها أن “القضاء الناجز والمستقل هو الذي يحقق الأمان القانوني، ويعزز الثقة في الجهاز القضائي”.

وأضافت: “في الديمقراطيات الراسخة التي أرست مؤسساتها الدستورية وهيئاتها المستقلة، وحافظت على الفصل بين السلط، لا يمكن لأي سلطة تنفيذية أو رئيس أن يقرر ما يحلو له، خاصة بوجود تنظيمات تمثل سلطة مضادة تلعب دور الرقابة والتوازن وتدافع عن الحقوق والحريات”.

ووصفت التدوينة شعار “الدفاع عن السيادة الوطنية الذي رفعه ترامب”، واستند  إليه في مواقفه من الهجرة بأنه شعار “للاستهلاك وتأجيج الانفعالات والحفاظ على حزام داعم له”.

ولفتت فتحية السعيدي، إلى أن “المجتمعات التي ترسخت فيها القيم الإنسانية والمبادئ الديمقراطية يمكنها التخفيف من حدة الأنظمة الشعبوية بتعبيراتها المتنوعة وسلبياتها الكثيرة”.

وختمت السعيدي تدوينتها بالسؤال عن “حال الأنظمة الشعبوية في مجتمعات ما قبل الديمقراطية”، والتي “يرتفع فيها الفقر والبطالة وغيره”،  مشيرة إلى إمكانية “الاطلاع على تجربة مودي في الهند وأوربان في المجر وغيرهما”.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *