قالت الأكاديمية التونسية ألفة يوسف، إن تفاقم ظاهرة العنف في تونس “يحتاج إلى وقفة حازمة، وإلى استراتيجيّة شاملة لمقاومته”.
وفي تدوينة نشرتها على فيسبوك، اعتبرت ألفة يوسف، أن انتشار العنف له أسباب كثيرة، “أهمّها التّطبيع معه”.
أهم الأخبار الآن:
واستعرضت التدوينة عددا من مظاهر التطبيع مع العنف مثلما وصفته، والذي يشمل “التّصفيق لخطاب الكراهية”، سواء ضدّ المعارضين السياسيين، وكذلك المهاجرين غير النظاميين من دول جنوب الصحراء، و”النّخب”، على حد تعبيرها.
كما تشمل مظاهر التطبيع مع العنف وفق الأكاديمية التونسية، “انتشار الشّماتة والفرح لأحزان الآخرين”، عبر تعليقات تبرر تعرض الأخرين للتوقيف والسجن أو غيرها، من نوع “اللي عمل يخلّص، كان ما عمل شيء توّ يروّح”.
كما لفتت ألفة يوسف إلى “انتشار خطابات التّخوين وتحميل المسؤوليّة للغير”.
إلى جانب ذلك أشارت التدوينة إلى ما وصفته بـ”تبرير العنف”، والتي تعمل على إيجاد تعلات للأشخاص المتورطين في العنف على غرار أنهم “كانوا تحت تأثير مخدّر، أو الشّخص الآخر استفزّهم”.
وترى التدوينة أن من بين العوامل التي ساهمت في تفاقم الظاهرة، “الاستهانة بالقيم والأخلاق والرّوحانيّات واعتبارها خطابا تافها”، و”التركيز على التكنولوجيا دون سواها”، إلى جانب اعتبار الإنسانيّات مجالات علمية من “درجة ثانية”.
وخلصت الأكاديمية التونسية إلى القول: “على الأقلّ نحاول أن ننهى أنفسنا عن العنف بأنواعه قدر الإمكان”.


أضف تعليقا