تفاجأت الجماهير التونسية بخطإ فادح في أغنية “أبطال” لنجم الإنترنت الأمريكي دارين جيسون واتكينز الابن، المعروف بلقب “آي شو سبيد” أو “سبيد”، التي طرحها أياما قليلة قبل انطلاق مونديال كرة القدم في أمريكا الشمالية 2026.
وحقّقت “أبطال” أكثر من عشرة ملايين مشاهدة في أقل من ثلاثة أيام فقط، فيما حقّقت عبر حسابه في إنستغرام عشرات الملايين من المشاهدات في هذا الظرف القصير.
أهم الأخبار الآن:
وبينما استُقبلت الأغنية بالفرح والترحاب من العالم، أزعجت التونسيين، حيث يتلو “سبيد” في بداية الأغنية أسماء الدول المشاركة في مونديال 2026، لكنه يخطئ في نطق اسم تونس ويلفظها “سوزيا”، الأمر الذي جعل بعضهم يطالبونه بتصحيح هذا الخطإ، خصوصا إذا ما تمّ اعتمادها من “فيفا” بشكل رسمي.
وتأتي الأغنية لتدخل السباق مع أغانٍ أخرى من “فيفا” ومن نجوم مشاهير، أبرزها “داي داي” للمغنية الكولومبية شاكيرا والمغني النيجيري بورنا بوي، وهي الأغنية التي حقّقت عشرات الملايين من المشاهدات في “يوتيوب” وتحوّلت إلى ظاهرة في “تيك توك” و”إنستغرام”.
لكنها تلقت انتقادات بشأن تركيزها على إفريقيا، بينما البطولة تجري في أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة والمكسيك وكندا)، بالإضافة إلى اتهامات بنشر صور نمطية حول إفريقيا الغبار والفقر في كليب الأغنية، وهو ما تجنّبته أغنية “سبيد”، التي عبّرت عن مختلف ثقافات العالم في الكليب.
و”أبطال” من أداء “سبيد” نفسه وتدور كلماتها وفيديو كليبها حول أجواء كرة القدم وحماسها الذي يوحّد العالم، حيث ترفرف أعلام الدول وترقص الجماهير وتتبادل التمريرات وتراقص الساحرة المستديرة.
وتلقّى المعلقون الأغنية بشغف كبير، وطالبت تعليقاتهم باعتماد “فيفا” لها أغنيةً رسمية للمونديال.
وبالفعل علّق حساب “فيفا” الرسمي في إكس على الأغنية برسالة تقول “سوف نتواصل معك”، ثم أعلن بيان عن الألبوم الرسمي للمونديال، وقد تضمّن الأغنية.



أضف تعليقا