تمّ خلال مشروع ترميم فسيفساء المساكن الرومانية بالجم “تيسدروس” لسنة 2025 المنجز في إطار تعاون تونسي إيطالي، اكتشاف تفاصيل دقيقة لم تكن معروفة، وفق وكالة إجياء التراث والتنمية الثقافية.
وعبر المسح ثلاثي الأبعاد وقع العثور على فسيفساء منازل رومانية قديمة، من بينها: دوموس سوليرتيانا، منزل الطاووس، ومنزل الدلافين.
أهم الأخبار الآن:
كما ظهرت زخارف ملوّنة كانت مدفونة أو متضرّرة، واكتُشفت أيضا هياكل معمارية تحتية.
والتدخل الذي تمّ بدعم تقني من الجانب الإيطالي، هدفه حماية الموقع وفهم تاريخه بدقة أكبر.
وشهدت مدينة الجم والمناطق المجاورة لها منذ أواخر 2018 وحتى بداية 2020 اكتشافات أثرية وتاريخية مهمة، أهمها اكتشاف أسبار أثرية بالفضاء التحت أرضي لقصر الجم.
وتُعتبر مدينة الجم الأثرية من أهم المواقع على الصعيد الوطني والعالمي، وقد حظيت بعض المعالم المرموقة بها بعناية خاصة وحماية وترتيب.
وتيسدروس أو كما يسمّيها المختصّون “روما الصغرى” نظرا لتشابه زخمها العمراني وعظمة معالمها مع المدينة الأم روما الإيطالية.
وهي تحظى اليوم باهتمام أنظار العالم، لأنها تحتوي على معلم أثري وتاريخي مصنّف ضمن قائمة التراث العالمي، وهو بالتالي ملك للإنسانية لا فقط للبلاد التونسية.
وفي مدينة الجم تتعدّد المواقع والمعالم الرومانية بالأساس، أبرزها المدرج الصغير الذي يعود إلى القرن الأول قبل الميلاد، وحي الفوروم، ومنتزه المنازل الأرستقراطية الفسيحة، ومنزل فسيفساء الإلهة أفريكا رمز القارة الإفريقية، كما توجد بها أيضا فسيفساء تجسّد المدينة الأم روما ومقاطعاتها.



أضف تعليقا