9 من كل 10 قضايا اغتصاب يغلقها الاحتلال دون توجيه اتهامات
اعترفت أسيرة إسرائيلية، بأنها كانت محمية أثناء أسرها عند حماس أكثر من حماية الاحتلال لها.
أهم الأخبار الآن:
جاء ذلك وفق ما نقلت عنها صحيفة “معاريف” العبرية الصادرة اليوم الاثنين.
وقالت الصحيفة إن: “الأسيرة السابقة ميا شيم، التي تحررت من الأسر في غزة، وجدت نفسها في قلب عاصفة جديدة بعد أن اشتكت من تعرضها للاغتصاب، من قبل مدرب لياقة بدنية في تل أبيب معروف على وسائل التواصل الاجتماعي ودرب العديد من المشاهير في الاحتلال”.
وأضافت أنّ ميا” أخبرت أن الاغتصاب حدث في منزلها وفقا لادعائها وباستخدام مخدر الاغتصاب” وأنها لا تتذكر الكثير من التفاصيل”.
وبأمر من المحكمة تم فرض حظر كامل على نشر كل تفاصيل التحقيق في قضية الاغتصاب ومُنعت وسائل الإعلام من تداول الأسماء.
وتم إطلاق سراح ميا شيم البالغة من العمر 21 عامًا في أواخر نوفمبر الماضي، في الهدنة الأولى بين الاحتلال وحماس.
ورأى معلقون على القضية أن 9 من كل 10 قضايا اغتصاب يتم إغلاقها دون توجيه اتهامات.
وحسب التقارير الرسمية، فمن بين آلاف الشكاوى المقدمة كل عام بشأن الجرائم الجنسية، فإن نسبة صغيرة فقط منها تؤدي إلى توجيه اتهامات وإدانات، وحتى في قضية ميا، ورغم أن المشتبه فيه ثبت كذبه على جهاز كشف الكذب، فقد تم إطلاق سراحه من الحجز بسبب عدم وجود أدلة، ولم يتم حتى الآن جمع شاهد رئيسي.
وذكرت الصحيفة، أن معدل الإدانة في قضايا الجرائم الجنسية في إسرائيل منخفض نسبيا.
وفتحت شرطة الاحتلال في عام 2023 نحو 6405 قضايا تتعلق بجرائم جنسية.


أضف تعليقا