رياضة

أسماء تونسية ستُروّج لأنفسها في المونديال


بإعلان القائمة النهائية والوصول إلى أرض المونديال الدوحة، يخوض المنتخب التونسي مشاركته السادسة في كأس العالم، على أمل أن تكون ناجحة رياضيا، تُحقّق النتيجة المنشودة بالترشّح للدور الثاني.

حضور نسور قرطاج في المونديال، سيكون فرصة لعديد الأسماء للترويج لأنفسها أمام العالم وتقدّم أفضل ما لديها، لأنّ كأس العالم أفضل مناسبة للّاعب لتسويق نفسه.

فالبطولة العالمية ستكون محطّ أنظار وكلاء اللاعبين ووسائل الإعلام وأكبر الفرق العالمية، بغاية اصطياد المواهب، لاسيما أنّ الموعد يتزامن مع الميركاتو الشتوي.

الطالبي تحت المجهر

 في المنتخب التونسي، سيكون المدافع منتصر الطالبي محلّ متابعة من الفرق الأوروبية خلال كأس العالم. اللاعب الأنيق في دفاع نسور قرطاج يشارك في اختبار جدّي في قطر، بعد المردود المتميّز الذي قدّمه في الدوري الفرنسي مع فريق لوريان، بداية الموسم الحالي.

وسيعمل المدافع السابق للترجي الرياضي على تقديم أوراق اعتماده بامتياز في ملاعب قطر، وأمام أفضل مهاجمي العالم، من فرنسا والدنمارك خاصة، على أن ترتفع قيمته التسويقية (4 مليون يورو حاليا).

ويطمح الطالبي (24 عاما) إلى إغراء فرق كبرى، من الدوري الإنجليزي الممتاز خاصّة، للتعاقد معه في الميركاتو الشتوي أو في نهاية الموسم.

فرصة بن رمضان

وقد تكون مسابقة كأس العالم فرصة جيّدة لمتوسّط ميدان الترجي الرياضي محمد علي بن رمضان، لتقديم نسخة عالمية مع المنتخب، تطير به إلى إحدى البطولات الأوروبية.

بن رمضان (23 عامًا)، نجم الدوري التونسي منذ موسمين، لن يجد مجالا أفضل من المونديال، للتميّز وإظهار جدارته بالاحتراف، وهو المطلوب من فرق تركية وفرنسية في سوق الانتقالات الماضية.

ومن المنتظر رؤية بن رمضان أساسيا، إذ يعوّل عليه الإطار الفني في صناعة اللعب واستهداف الكرات الثابتة، في ظلّ استبعاد سعد بقير من القائمة.

وتبلغ القيمة التسويقية لمتوسّط ميدان النسور 2.7 مليون يورو، حسب موقع “ترانسفير ماركت” المختصّ.

تحدّي المجبري

في وسط ميدان المنتخب التونسي أيضا، هناك اللاعب الصاعد حنبعل المجبري (19 عاما)، فهو الأصغر سنّا من بين جميع لاعبي تونس المشاركين في كأس العالم منذ أول حضور في مونديال 1978.

محترف مانشستر يونايتد، المعار لبيرمنغهام سيتي، يريد إقناع مدرّبه بإمكانياته والعودة بقوة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

بعد كأس العرب، قبل سنة في قطر، وكأس أمم إفريقيا، وخوص التصفيات ومباريات ودّية، سيكون المونديال فرصة جيّدة للمجبري للترفيع من قيمته التسويقية (6 مليون يورو حاليا)، وفتح آفاق أرحب لنفسه في المستقبل.

كما سيكون المونديال مناسبة لإلياس السخيري لتأكيد أنّ قدراته تسمح له باللعب في مستوى أفضل من فريقه الحالي كولن الألماني. فهو يخوض المونديال الثاني في مسيرته ويُرشّحه الفنّيون للاحتراف في فريق كبير.

الأمر ذاته يهمّ عيسى العيدوني، فالمحارب التونسي يقدّم مستويات مميّزة في الدوري الأوروبي؛ دوري المؤتمرات، مع فريقه المجري فيرنكفاروش، لكنّه يطمح إلى البروز في المونديال لتسويق نفسه في دوري يليق بقدراته.