دعا “أسطول الصمود العالمي” إلى فتح تحقيق في تواطؤ الولايات المتحدة” في ما تعرّض له ناشطون وصحفيون وأطباء أمريكيون ودوليون من “اختطاف غير قانوني وتعذيب واعتداءات” على يد قوات الاحتلال خلال مشاركتهم في محاولة كسر الحصار البحري على قطاع غزة.
وقال الفريق الإعلامي لأسطول الصمود في بيان إن: “شهادات 428 مشاركًا أثبتت أنهم اختُطفوا بشكل غير قانوني تظهر دورًا أمريكيًا لا يمكن إنكاره في الانتهاكات التي تعرّض لها المتطوعون الإنسانيون، وفقا لمنصة “كومن دريمز”.
أهم الأخبار الآن:
وأضاف البيان أن هذا الدور “لايقتصر على الحماية الدبلوماسية التي توفرها وزارة الخارجية الأمريكية أو رفض السفارة تقديم المساعدة للعائلات الأمريكية الساعية للحصول على معلومات، بل يشمل أيضًا السفينة التي احتُجز عليها المشاركون، والأسلحة المستخدمة في عمليات الاحتجاز والانتهاكات”.
وأشار الأسطول إلى أن السفينة البرمائية INS Nahshon، التي تقول إنها صُنعت بتمويل حكومي أمريكي وبُنيت في ولاية لويزيانا، استُخدمت في احتجاز ناشطين في محاولات سابقة لأسطول غزة، حيث احتاج بعضهم لعلاج طبي نتيجة كسور وإصابات وُصفت بالخطيرة.
وحسب المصدر ذاتِه، فقد تم اقتياد محتجزين واحدًا تلو الآخر إلى حاوية شحن مظلمة، حيث تعرّضوا، لاعتداءات جسدية متكررة من جنود، بينما كان المحتجزون الآخرون يسمعون الصراخ في الخارج.
وقال ياسين بنجلون وهو أحد المشاركين، إنه “تعرّض للضرب فور احتجازه”.
وأضاف: “تلقّيت ضربة على الرأس ثم على الأضلاع… ثم سقطت وبدأوا بركلي. بدت الدقائق وكأنها عمر كامل”.
كما قالت الطبيبة الماليزية جيهان عليا محمد نور الدين، المشاركة في الأسطول، إنها “وثّقت 35 حالة كسر أو خلع بين المشاركين، إضافة إلى إصابات دماغية خطيرة، بينها ارتجاجات وإصابات في العين والأذن، و14 حالة اعتداء جنسي”.
وأضافت أنها تعرّضت للضرب والخنق والإهانة، بما في ذلك نزع الحجاب بالقوة.
وأشار البيان إلى أن بعض الأسلحة المستخدمة في تفريق واعتقال المشاركين – مثل القنابل الصوتية والذخائر المعدنية – تحمل علامات تصنيع تعود إلى شركة Combined Systems Inc عبر فرعها Combined Tactical Systems في بنسلفانيا.
وقال ناشطون إن “هذه الأسلحة استُخدمت في أماكن مغلقة وعلى مسافات قريبة ضد أشخاص كانوا جالسين أو نائمين، وهو ما وصفوه بأنه مخالف لتعليمات الاستخدام الخاصة بالشركة المصنّعة”.


أضف تعليقا