عالم

أستراليا تحذر من اجتياح إسرائيلي لمدينة رفح

حذّرت أستراليا إسرائيل من تنفيذ عمليتها العسكرية في رفح قائلة إنّه “يجب ألّا تسلك هذا المسار”.
وبعد أوامر الاحتلال بإخلاء في الأحياء الشرقية، عبّرت الحكومة الأسترالية عن قلقها الجاد “بشأن الهجوم البري الإسرائيلي المحتمل في رفح”.
وقال متحدّث باسم وزير الشؤون الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، في بيان إنّ “أكثر من نصف سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة سعوا إلى مأوى في رفح هربا من القصف في أماكن أخرى”.
ودعت أستراليا ومجموعة الدول السبع الكبرى والعديد من الدول حكومة نتنياهو، إلى عدم التقدّم بعملية رفح نظرا إلى العدد الهائل من المدنيين الأبرياء اللاجئين في رفح.
وأوضحت وزيرة الخارجية، في خطاب لمؤتمر الأمن القومي بجامعة الأمن الوطني الأسترالية، موقف أستراليا من حرب إسرائيل على غزة قائلة إنّ “المخرج الوحيد من دائرة العنف في الشرق الأوسط يمكن أن يأتي فقط بحلّ الدولتين، أي الاعتراف بدولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل”، حسب قولها.
وقالت وونغ إنّ “رفض حكومة نتنياهو التجاوب مع إمكانية “قيام الدولة الفلسطينية” قد تسبّب في “إحباط واسع النطاق”.
ولا يضع هذا الموقف أستراليا في مواجهة مع حلفائها حيث هناك تقبّل أولي لجلّ الدول الغربية لمسألة حلّ الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين.
وقال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، في فيفري إنّ الاعتراف البريطاني بدولة فلسطين المستقلة، بما في ذلك في الأمم المتحدة احتمال وارد، مؤكّدا أهمية “توفير أفق للشعب الفلسطيني نحو مستقبل أفضل”.
وكانت إسبانيا قد أعلنت نيّتها الاعتراف بدولة فلسطين قبل جويلية المقبل.
وقال رئيس شؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في جانفي إنّ العالم قد يحتاج إلى “فرض حل”، وأنّ إسرائيل ” لا يمكن أن تمتلك حق النقض “veto right” في تقرير مصير شعب الفلسطيني”.
وأفاد موقع أكسيسيوس أنّ وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، طلب من وزارته تقديم خيارات سياسية بشأن الاعتراف الأمريكي والدولي المحتمل بدولة فلسطين بعد الحرب في غزة.