عالم

أسامة حمدان: لا جديد في مفاوضات وقف العدوان

قال القيادي في الحركة أسامة حمدان، اليوم السبت، إنّ الحركة تلقّت مقترحا جديدا من الولايات المتحدة في الآونةالأخيرة، لكنّه لم يكن يشمل الوقف الدائم لإطلاق النار ولا سحب قوات الاحتلال من القطاع.
وأضاف حمدان، في مؤتمر صحفي ببيروت، أنّ حكومة الاحتلال ما تزال تراوغ في التوصّل إلى اتفاق بشان تبادل الأسرى وترفض الوقف الكامل لإطلاق النار، وحملت الولايات المتحدة المسؤولية الأخلاقية والسياسية عن التجويع الممنهج الذي يتعرّض له الفلسطينيون في قطاع غزة.
وأكّد أنّ ما تقوم به واشنطن حاليا هو محاولة تضييع الوقت لصالح الاحتلال، مضيفا أنّ “بايدن يحاول البحث عن صيغة تحقّق مصالح الاحتلال ولا تحفظ له ماء الوجه”، وأنّ الفلسطينيين لا يمكن أن يقبلوا بهذه المعادلة.
وقال حمدان “إنّ الحركة تتابع بأسف موقف الإدارة الأمريكية “التي تواصل بلؤم كبير مواصلة تحميل حماس مسؤولية عدم التوصل إلى اتفاق رغم ترحيب الحركة بخطاب جو بايدن وقرار المجلس الأمن المتعلق به في حين لم يسمع العالم أيّ ترحيب من أيّ مسؤولية في حكومة الاحتلال لا بخطاب ولا بقرار مجلس الأمن”.
وأضاف أنّ كل ما قيل عن ترحيب أو موافقة الاحتلال بما جاء في خطة الرئيس الأمريكي كان على لسان مسؤولين أمريكيين وفي سياق الترويج لما قاله بايدن “مما يؤكّد مواصلة الولايات المتحدة المشاركة في جريمة الإبادة التي ترتكب ضد شعبنا”.
وأشار حمدان إلى أنّ نتنياهو قال بوضوح خلال مقابلة مع القناة الـ14 إنه يرفض الوقف الدائم للقتال وسحب قواته من القطاع، مضيفا: “بناء على ذلك يمكننا القول إنّه لا جديد فعليا في المفاوضات وإنّ ما يقال على لسان الإدارة الأمريكية حتى الآن ليس إلّا محاولات للضغط على الحركة من أجل دفعها للقبول بالورقة المطروحة كما هي دون تعديل صورة هذه الإدارة القبيحة وتجميلها”.