تونس

أرملة الزواري تُجدّد دعوتها لسعيّد ..أنتظر الجنسية التونسية

طالبت أرملة الشهيد محمد الزواري، ماجدة خالد صالح، رئيس الجمهورية قيس سعيد بمنحها الجنسية التونسية، مذكرة بأن رئيس الجمهورية الراحل الباجي قايد السبسي كان قد أمر بمنحها إيّاها.
وأفادت أرملة الشهيد، في تصريح لديوان أف أم، أنّ رئيسة الديوان الرئاسي السابقة نادية عكاشة، كانت قد اتصلت بها من أجل لقاء منتظر مع قيس سعيد، لافتة إلى أنّ ذلك لم يحصل.

وأكّدت أنّها متمسكة بحق الشهيد محمد الزواري، وبسير القضاء لمحاسبة كل المتورطين في عملية اغتيال زوجها.
وناشدت رئيس الجمهورية، عدم غلق ملف اغتيال الشهيد محمد الزواري.

وفي حوار مع بوابة تونس، يوم 19 أكتوبر، أفادت أرملة الشهيد محمد الزواري، أنّ قضيّة اغتيال الشهيد لم يطرأ عليها أي جديد منذ 2017، لافتة إلى أنّه لم يتم إلى حدّ الآن استجواب الذين تمّ إيقافهم، مشيرة إلى وجود بعض المطلوبين في حالة فرار.
وقالت إنّها لم تتحصّل على الجنسية التونسية، رغم أنّها تلقّت وعدا بذلك من الرئاسة عام 2015.
وأوضحت لبوابة تونس، أنّها تحصّلت على الإقامة بتونس، لافتة إلى تعرّضها لبعض المضايقات في تنقّلاتها.
وأكّدت أنّها لن توجّه أيّ رسالة إلى رئيس الدولة قيس سعيّد، معتبرة أنّه يعي جيّدا ماذا يفعل وأيضا يعرف جيّدا من هو الشهيد محمد الزواري.

واعتبرت أنّه كان سيتمّ تكريمها ومنحها الجنسية مباشرة لو كانت في فلسطين، عكس ما تعرّضت له من مضايقات في تونس بعد استشهاد زوجها، مشدّدة على أنّها تشعر بالعزلة إلى حدّ الآن.
وأكّدت لبوابة تونس أنّها أصبحت خائفة منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى، وباتت تتجنّب الخروج من منزلها.
وأشارت إلى أنّ الفرحة التي شاهدتها من الشعب التونسي والتعاطف الكبير مع الشعب الفلسطيني جعلاها تنسى رغبتها في الحصول على الجنسية التونسية.
وتابعت في تصريح لبوابة تونس، أنّها ذهبت لزيارة قبر زوجها الشهيد بصفاقس في اليوم الموالي لانطلاق عملية “طوفان الأقصى”، قائلة إنّ الفرحة ستكون مضاعفة لو كان زوجها حاضرا، مضيفة: “متأكدة أنّ محمد الزواري الآن فرح كثيرا”.