منذ الإعلان عن مواجهة تونس وبوركينا فاسو لحساب الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا الكاميرون ،2021 بدأ الجمهور التونسي في استحضار المواجهة الأخيرة بين الفريقين لحساب الدور الإقصائي نفسه في “كان” الغابون 2017.
الهزيمة التي عاشها المنتخب التونسي بثنائية نظيفة أمام “الخيول البوركينابية”، ما تزال ماثلة في أذهان الجمهور التونسي والرأي العام، ويتردد صداها في وسائل الإعلام وبشكل خاص على منصات التواصل الاجتماعي.
أهم الأخبار الآن:
مواجهة النسور مع الخيول والتي تعد الثالثة في تاريخ منافسات الكان اكتست طابعا ثأريا من وجهة نظر الجمهور التونسي، وعنوانها الرئيسي اللاعب البوركينابي أرستيد بانسي. لم ينس التونسيون ما فعله هذا اللاعب في مقابلة ربع النهائي بملعب “أنغونجي” بليبرفيل بعدما تلاعب بدفاع المنتخب التونسي، وتمكن من تسجيل الهدف الأول في المقابلة التي انتهت بتأهل بوركينا فاسو بعد انتصارها بهدفين نظيفين، كما كان صاحب التمريرة الحاسمة التي مكنت زميله نكولما من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 84.
بانسي الذي اشتهر ببنيته الجسدية القوية والضخمة حتى أن المعلق التونسي عصام الشوالي وصفه يومها بـ”الغول والوحش”، سجل في شباك المثلوثي بتسديدة قوية للغاية إثر مخالفة مباشرة اخترقت حائط الدفاع، وتفوق على مدافعي المنتخب التونسي في الالتحامات والثنائيات بفضل إمكانياته البدنية وطول قامته، وتمكن من قلب مجريات المقابلة بعد دخوله في الدقيقة 70.
صفحات التواصل الاجتماعي في تونس حفلت منذ يوم الاثنين الماضي بالمنشورات والتدوينات والصور التي تذكر بهدف بانسي، وما فعله بالمنتخب التونسي في مواجهة 2017 مطالبة بالثأر من هذا اللاعب، والانتصار مساء اليوم على منتخب بلاده وفك العقدة البوركينابية التي تلازم نسور قرطاج منذ 1998.
الرد على الميدان
المدون الرياضي فراس معتوق نشر صورة المهاجم البوركينابي السابق مرفقة بالتدوينة التالية، “في مثل هذا اليوم قبل خمس سنوات المنتخب البوركينابي أقصى المنتخب التونسي بهدفين لصفر في ربع نهائي كان 2017، بفضل اللاعب بانسي والرد سيكون غدا من نسورنا إن شاء الله”.
كما توعد يوسف المنصوري اللاعب بانسي بالانتقام بالقول، “غدا سنرد عليك وعلى برتران تراوري، وسننشر بعد المقابلة صورة جديدة للانتصار تمحي صورة 2017 التي تتفاخر بها”.
التعليقات الطريفة لم تغب بدورها في سياق الحديث عن المقابلة وذكريات المواجهة السابقة في الغابون، فنشر محمد معتيق “حتى لو انتصرنا على البرازيل أو فزنا بكأس العالم لن ننسى ما فعلته بنا يا بانسي”.
أما رضا عباس فكتب قائلا “كرة القدم تعطيك فرصة للانتقام، هزمتنا نيجيريا في ترتيبية 2019 فانتصرنا عليها هذه المرة، وتغلبت علينا مالي في الدور الأول وسنأثر منها في مواجهة المونديال، والسبت نلاقي بوركينا فاسو التي أقصتنا في 2017 بفضل هدف اللاعب بانسي”.
وتوعد عمر بن حميدة اللاعب البوركينابي بأنه سيندم على إهانته المنتخب التونسي وتصريحاته التي تقلل من مستواه وتستهين به قائلا، “سيرد الرجال على تصريحاتك في الملعب”.


أضف تعليقا