ثقافة

أحمد حلمي: قلوبنا تحترق على غزة وبالفنّ يمكننا فضح العدوّ

قال النجم المصري أحمد حلمي إنّ: “القلوب محروقة على أهل غزة، وما يحدث في غزة، ولدينا فيديوهات في مصر على التاكسيات والمواصلات، وهي تضع شعارات وصورا دعما لغزة وأهل فلسطين”.

معتقلو 25 جويلية

وأضاف: “الفن لغة عالمية وتصل إلى العالم كله والقوة الناعمة لها دور في كشف الحقائق، وهي فرصة جيدة جدا الآن، لأنّ الشعوب عرفت الحقيقة على أرض الواقع، وما يحدث في غزة”.

دعم فني

واسترسل: “بالتالي لا بد أن نأخذ خطوة إيجابية منطقية وبحساب حتى تصل إلى العالم كله من خلال عمل فني يكشف الحقائق، ويفضح المحتل، ويؤكّد  أصل الحكاية وحقيقة الأمر، ويكون لديه القدرة على أن يخلد ويعيش، ويجب أن يكون بلغات أجنبية، وإلّا سنكون كمن يحدّثون أنفسهم”، وفق تصريحه لتلفزيون اليوم السابع المصري.

جاء ذلك خلال تكريمه في مهرجان روتردام للفيلم العربي بهولندا في دورته الـ24، تقديرا لما قدّمه طوال مسيرته الفنية التي بدأت مع نهاية التسعينات.

وأكّد حلمي في هذا السياق: “وجودي في مهرجان روتردام وتكريمي في المهرجان رسالة إلى العالم كله، لأنّني أعبّر عمّا بداخلي من أفكار، وأعبّر عن رأي فيما يحدث في غزة، وبالتالي علينا جميعا أن نعبّر عن القضية.. ‘النجمات’ على السجادة الحمراء يدعمن غزة بفساتينهن، و’النجوم’ يضعون شارات على بدلاتهم”.

مهمة إنسانية

وشدّد: “بالتالي الحركة الفنية ليست منقطعة عمّا يحدث في غزة، والفنان يستطيع توصيل دعمه والتعبير عن رأيه من أيّ مكان، وهذا هو التفكير الإيجابي العملي الذي يحدث الفارق، ومن الذكاء أن يُستغلّ وجودك فنانا في المحافل الدولية، وتقوم بتسليط الضوء على ما يحدث، لأنّ العدو يفكّر بتلك الطريقة، ويجب أن تغلبه بطريقته ذاتها في التفكير”.

وأضاف: “الأعمال الفنية والسينما في العالم يُدَسّ العسل فيها، لأنهم يعرفون قدرة الفن على ترسيخ الحقائق، وبالتالي يزيّف هو الحقائق لجعل العالم يتعاطف معه في الوقت الذي نقف فيه نحن ولا نقوم بذلك الدور”.

وأوضح: “رغم أنّ الحقيقة لدينا نحن، والعالم كله بدأ يعرف الحقيقة كاملة، وبدأ يفهم من هم أصحاب الأرض، وأصبحت الأكاذيب التي يتمّ الترويج لها لا تلقى قبولا ولا تصدّق، وبالتالي لا بدّ أن نقوم نحن بهذا الدور”.

وختم: “رغم الحزن على ما يحدث في غزة، لكن هناك بصيصا من الأمل في أنّ العالم بدأ يفهم كل شيء وفلسطين ما زالت صامدة وستبقى”.

وبرزت نجومية أحمد حلمي منذ ظهوره الأول في السينما بفيلم “عبود على الحدود” للمخرج شريف عرفة عام 1999، ثم تقاسم البطولة مع عدد من “نجوم” السينما المصرية المميّزين في عدة أفلام منها فيلم “سهر الليالي”.

قبل أن يبدأ في تقديم دور البطولة المطلقة في عدد من الأفلام المميّزة، ومنها: “ميدو مشاكل”، “صايع بحر”، “زكي شان”، “ظرف طارق”، “جعلتني مجرما”، “مطب صناعي”، “كده رضا”، “آسف على الإزعاج”، “لفّ ودوران”، “صنع في مصر”، “بلبل حيران”، “على جثتي”، “خيال مآتة”، و”واحد تاني”.