أحمد النفاتي لبوّابة تونس: مظلمة المكّي جلبت تعاطف الناس وحمّستهم لجمع التزكيات له

أكّد نائب أمين عام حزب العمل والإنجاز أحمد النفاتي أن المظلمة التي تعرّض لها أمين عام الحزب عبد اللطيف المكّي، جلبت تعاطف كثير من المواطنين.

وأكّد أن الكثير منهم أعربوا عن استعدادهم للمشاركة في حملة المكّي الانتخابيّة وأن عددا منهم شرع في جمع التزكيات اللازمة.

وقال النفاتي في تصريح لبوّابة تونس، على هامش مؤتمر صحفي لجبهة الخلاص الوطني اليوم الأربعاء 17 جويلية، أن قرار تقييد تحرّكات عبد اللطيف المكّي أثّر في عمل الحملة الانتخابيّة، خاصّة أن المدّة الممنوحة لجمع 10 آلاف تزكية قصيرة جدّا وهو ما يجعل من العمليّة شاقة وشبه مستحيلة.

وشدّد النفاتي على أن الحزب مصرّ على استكمال هذه المرحلة من الحملة، شكلا من أشكال تحدّي العوائق التي تضعها السلطة أمام عبد اللطيف المكّي.

ووصف النفاتي وضعيّة المكّي بالسجين السياسي في زمن انتخابي، معتبرا إيّاه مرشّحا جدّيّا في الانتخابات وهو ما يثير قلق النظام القائم.

وبيّن النفاتي أن هياكل الحزب اجتمعت لمناقشة الوضع وقرّرت الاستمرار في الحملة، واعتبرت أن ذلك يعدّ في حد ذاته نضالا وتحدّيا.

 

وقال النفاتي: “لا بدّ من توفير خيارات أخرى ومرشّحين آخرين أمام التونسيّين ومن ثمّة سنناضل من أجل توفير الشروط الضرورية لتنظيم انتخابات حرّة ونزيهة، وإن لم ننجح في تحقيق ذلك بالنضال السياسي فسنحقّقه بمزيد من النضال السياسي السلمي”.

وحول استراتيجية الحزب في استكمال الحملة الانتخابية في غياب المرشح عبد اللطيف المكّي الممنوع من الظهور الإعلامي، أكّد القيادي بالحزب تركيز لجنة عليا لإدارة الانتخابات الرئاسية وتشكيل فريق كامل لجمع التزكيات وانطلقنا في التواصل مع المواطنين بشكل مباشر، بالإضافة إلى الدعاية عبر منصات التواصل الاجتماعي للحزب وللمرشّح الدكتور عبد اللطيف المكّي.

وشدّد النفاتي على أن كثيرا من الناس ممن لم يفكّروا في تقديم التزكيات قبل حدوث هذه المظلمة، تعاطفوا مع المكّي وأبدوا استعدادهم لتقديم المساعدة.

وتابع: “كثير من الناس الذين لا نعرفهم انتشروا في الجهات لجمع التزكيات للدكتور المكّي، هؤلاء جعلتهم المظلمة ينخرطون معنا في حملة جمع التزكيات”.

وأضاف: “التونسيّون لم يقبلوا خسارة المكاسب التي حققوها في السنوات الماضية وليس من السهل أن يفرّطوا فيها.”

وأعرب النفاتي، في الختام، عن أمله في أن القادم سيكون خيرا لهذه البلاد.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *