تونس

أحمد الكحلاوي: التحرّكات الشعبية دعمت صمود المقاومة

قال الناشط السياسي ومنسق الهيئة الوطنية لمناهضة التطبيع ودعم المقاومة أحمد الكحلاوي، في تصريح لبوابة تونس السبت 21 أكتوبر، إنّه لولا الضغوط والتحرّكات الشعبية في تونس والشارع العربي بصفة عامة، و”إصرارها على دعم المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ومقاومة كيان العدو”، لما “تمكّنت المقاومة الباسلة داخل الأراضي الفلسطينية وفي لبنان من الصمود والاستمرار”، رغم انحياز الأنظمة الغربية للاحتلال ومحاولته تجريم المقاومة ووصمها بالإرهاب.
وأضاف الكحلاوي خلال مشاركته في المسيرة الوطنية لدعم الشعب الفلسطيني والتنديد بالعدوان الصهيوني على القطاع المحاصر، إنّه يتوجّب شكر الشعوب العربية لهبّتهم لنصرة إخوانهم، وكذلك كل الأحرار في العالم الذين كانت مواقفهم مشرّفة في الدفاع عن الحقوق الشرعية الفلسطينية، وفضح جرائم الاحتلال وهو ما كان بمثابة حاضنة شعبية عالمية للمقاومة ورفع معنويات المقاومين.
واعتبر منسق الهيئة الوطنية لمناهضة التطبيع في تونس، أنّ الرسالة الرئيسية للمسيرة الداعمة للشعب الفلسطيني هي تأكيد أنّ “الكيان المحتل لا بدّ أن يزول ويرحل، وليس له مكان داخل الجسد العربي”.
وتابع: “هذا الكيان هو كيان مجرم وإرهابي ويقوم باغتيال الأطفال وقصف المسشفيات، ويجب أن يحاسب على كل الجرائم والمجازر التي ارتكبها خلال العدوان على غزة”.
وشهدت تونس العاصمة اليوم مسيرة وطنية للتضامن مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في مواجهة العدوان الهمجي، الذي ينفّذه جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ أكثر من أسبوعين.