أحزاب ومنظّمات عربيّة تُدين الاتفاق العسكري بين المغرب وإسرائيل
tunigate post cover
سياسة

أحزاب ومنظّمات عربيّة تُدين الاتفاق العسكري بين المغرب وإسرائيل

مِن بينها حزب تونسي...منظّمات وأحزاب عربيّة تُدين الاتفاق العسكري بين المغرب وإسرائيل
2021-11-29 11:07


 أدان 14 حزبا ومنظمة من دُولٍ عربيّة مختلفة أمس الأحد 28 نوفمبر/ تشرين الثاني، إمضاء دولة المغرب منذ أيّام اتفاقا إطاريا مع سلطة الاحتلال يهدف إلى تكريس “التعاون الأمني بمختلف أشكاله”، متّهمة المغرب بـ”الانخراط في المشروع الإمبريالي الصهيوني الرجعي الذي يستهدف الأمن القومي لمُجمل المنطقة ويهدف إلى تكريس النفوذ الصهيوني على طول منطقتنا وتشجيع الكيان الصهيوني على الإمعان في تصفية القضية الفلسطينية”، وفق نصّ بيان مشترك نشره حزب العمّال التونسي ووقّع عليه.

وجاء البيان تحت عنوان “لا للتطبيع، لا للتعاون الأمني والعسكري مع الكيان الصهيوني”، واعتبر أنّ الاتفاق “يتيح للدولة المغربية اقتناء معدات أمنية ذات تكنولوجيا دقيقة والتعاون في التخطيط العملياتي والبحث والتطوير” لافتة إلى أنّ “وزير الحرب الإسرائيلي اعتبر أن الاتفاق يكرس الخطوط العريضة للتعاون العسكري”.
تداعيات على المنطقة
وحذّر الممضون على البيان من التداعيات الأمنية لهذا الاتفاق على منطقة المغرب الكبير وشمال إفريقيا سواء في ما يهم وضع اليد على مقدرات الشعوب أو ما يهم نسف تطلعاتها للتحرر والتضامن والوحدة”، معتبرة أن “الخطوة الرسمية المغربية تتناقض مع حقيقة ارتباط الشعب المغربي بالقضية الفلسطينية وعدائه للصهيونية”. 

كما توجّهوا  بتحية إلى ما وصفوه بنضال  الشعب المغربي العظيم وقواه الفاعلة وعلى رأسها “الجبهة المغربية لدعم فلسطين ضد التطبيع” معبّرين عن إدانتهم القمع الذي تمارسه الدولة المغربية ضد الجماهير الرافضة لمسار التطبيع جملة وتفصيلا، وفق نص البيان.

واعتبروا أنّ موجة التطبيع الرسمي الذي انخرطت فيها عديد الأنظمة العميلة منذ عامٍ، تهدف إلى إعادة ترتيب الأوضاع والتحالفات في المنطقة لمزيد وضع اليد على الثروات والشعوب بما يضمن أمن الكيان المحتل ومصالح الإمبريالية ووكلائها من أنظمة وطبقات طفيلية.

دعوة إلى التصدّي
ودعت الأحزاب والمنظّمات الممضية على البيان، كل القوى التقدميّة والفاعلة في العالم إلى توحيد الجهود لبعث جبهة عالمية مناهضة للإمبريالية والصهيونية ومساندة الشعب الفلسطيني في نضاله العادل والمشروع من أجل دحر الاحتلال وتحرير أرضه وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس، “جبهة تقوم بتنشيط كل أشكال المقاطعة لدولة العصابات الصهيونية والعمل من أجل فضح الصهيونية باعتبارها إيديولوجيا عنصرية ومعادية للإنسانية وتطوير آليات الإسناد للشعب الفلسطيني وقضيته”.
واعتبروا أنّ الاتفاقية الممضاة خيانة وتمثّل طعنة لفلسطين شعبا وقضية، مؤكدين أن النظام المغربي يدوس على مشاعر الشعب وتطلعاته، مبيّنين أنّ التطبيع الاقتصادي طال قطاعات استراتيجية مثل التنقيب عن الغاز في المحيط الأطلسي، كما طال المجال العسكري والتكنولوجي فضلا عن المجال الثقافي والتربوي والسياحي، وآخره ما تسرّب عن اعتماد تطبيقات تقنية صهيونية للتجسس ومراقبة شبكة الهاتف والاتصالات”، وفق البيان.
المُمضون
وضمت قائمة الأحزاب والمنظمات الممضية على البيان كلّ من حركة نستطيع بموريتانيا وحزب الوحدة الشعبية والحزب الديمقراطي الأردني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والحزب الشيوعي اللبناني والنهج الديمقراطي بالمغرب والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب العمال بتونس وحزب الشعب الديمقراطي الأردني والحزب الشيوعي السوداني وحزب الشعب الفلسطيني وحزب العمال الاشتراكي  بالجزائر وحزب عيش وحرية (قيد التأسيس) وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي بمصر وتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية CODESA.
ووقّع المغرب مع سلطة الاحتلال يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني، مُذَكّرة تفاهم دفاعية في الرباط تُمهّد الطريق لمبيعات وتعاون عسكري بين البلدين.

إسرائيل#
المغرب#
تطبيع#

عناوين أخرى