أحزاب مناصرة لقيس سعيد ترفض المرسوم المتعلّق بالهيئة الاستشارية

عبّر كل من الأمين العام لحركة تونس إلى الإمام، عبيد البريكي، والمنسق العام لائتلاف صمود، حسام الحامي، السبت 21 ماي/مايو عن رفضهما المرسوم المتعلق بإحداث “الهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة”، رغم مساندتهما توجهات رئيس الجمهورية قيس سعيد ومسار 25 جويلية/يوليو الذي أعلن عنه.
ودعا البريكي والحامي، رئيس الجمهورية إلى مراجعة المرسوم لفتح المجال للمشاركة الواسعة لداعمي مسار 25 جويلية، في حوار يفضي إلى صياغة مشروع ديمقراطي.
وعبّر عبيد البريكي عن استغرابه من “تغييب الأحزاب السياسية عن الحوار في المرسوم الرئاسي واقتصاره على منظمات وطنية ومختصين”، مؤكدا أن بناء مسار ديمقراطي يتطلب على الأقل تشريك الأحزاب المنسجمة مع مسار 25 جويلية، وأنه “لا يمكن الحديث عن ديمقراطية في غياب هذه الأحزاب”.
كما طالب حسام الحامي، المنسق العام لائتلاف صمود، بالتراجع عن الصيغة الحالية للمرسوم الرئاسي المتعلق بإحداث الهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة وبفتح الأبواب أمام كل القوى التي لم تشارك في منظومة الفساد قبل 25 جويلية، لصياغة مشروع ديمقراطي مشترك يساهم في إنجاح هذا المسار .
وكان صدر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية (الجريدة الرسمية)، أمس الجمعة، المرسوم عدد 30 لسنة 2022، والمتعلق بإحداث “الهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة”. كما صدر في العدد ذاته من الرائد الرسمي أمر رئاسي عدد 499 لسنة 2022، ويتعلق بتسمية الصادق بلعيد رئيسا منسقا لهذه الهيئة الوطنية الاستشارية.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *