سياسة

أحزاب سياسية تدعو إلى الوحدة ضدّ استهداف المعارضين

ندّدت أحزاب سياسية بحملة الإيقافات التي استهدفت سياسيين ورجال أعمال اليوم السبت 11 فيفري، من بينهم كمال لطيف خيام التركي وعبدالحميد الجلاصي.

وقالت أحزاب “التكتّل” و”القطب” و”العمال” و”التيار الديمقراطي”، إنّ تواتر الإيقافات ضدّ المعارضين هو بمثابة تواصل لسياسة تطويع القضاء من قبل السلطة.

وطالبت الأحزاب الأربعة في بيان مشترك بضرورة الكشف عن مكان إيقاف رجل الأعمال خيام التركي، والسماح بمقابلة محاميه، وإطلاق سراحه بشكل فوري، وفق تعبيرها.

كما دعت القوى الوطنية إلى “التصدّي لمنظومة الرئيس قيس سعيّد والمطالبة برحيلها”.

أما الحزب الجمهوري، فحثّ القوى الديمقراطية على “رفع صوتها عاليا وتوحيد جهودها السياسية والميدانية، لوقف هذا النزيف الخطير وفتح طريق جدّي أمام تونس والتونسيين يقوم على الحوار الجامع للخروج من هذه الأزمة”، وفق بيان أصدره مساء السبت. 

من جهتها، قالت حركة النهضة، تعليقا على إيقاف القيادي السابق بهياكلها عبدالحميد الجلاصي، إنّ “الاستهداف العشوائي للمعارضين يؤكّد أنّ قيس سعيّد قد حلّ محلّ القضاء، وأصدر أحكامه خارج إطار القانون، بما يذكّر بأساليب الأنظمة الفاشية في ترهيب الناس”.