أثار إعلان فرقة موسيقية “إسرائيلية” عن إحياء حفلات بمناسبة مرور 50 عاما على رحيل كوكب الشرق أم كلثوم موجةً واسعة من الغضب والاستياء بين المصريين والعرب، الذين اعتبروا الخطوة “سطوا جديدا على التراث الفني المصري”.
الإعلان قوبل بهجوم لاذع من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والعالم العربي، الذين اعتبروا أنّ “إسرائيل تواصل محاولاتها للاستحواذ على رموز التراث العربي”، وأشاروا إلى أنّ أم كلثوم نفسها كانت رمزا وطنيا غنّت للجيش المصري في مواجهة “إسرائيل”.
أهم الأخبار الآن:
وقال أحد المعلقين: “أم كلثوم أقدم من إسرائيل ذاتها”. وفي تعليقه على القضية، قال السيناريست المصري ورئيس جمعية المؤلفين والملحنين مدحت العدل، إنّ “إسرائيل اعتادت سرقة الأراضي، فهل من الغريب أن تسرق الأغاني؟”.
وأضاف أنه “علم بعرض بعض أفلام شركته العدل غروب داخل إسرائيل من دون إذن مسبق”، وفق ما نقله عنه موقع العربي الجديد.
وكانت فرقة النور الموسيقية في “إسرائيل” قد أعلنت، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، في أكتوبر الماضي، عن سلسلة حفلات تقام في مدن يافا والقدس وبات يام وحيفا وبيتاح تكفا وبئر السبع المحتلة، بمشاركة المطربة فيوليت سلامة و30 عازفا من الأوركسترا “الإسرائيلية”. ولفتت صفحة “إسرائيل تتكلم بالعربية” عبر منصة فيسبوك الأنظار إلى الحفلات.
وأشارت إلى أنها تأتي “احتفاءً بمرور نصف قرن على رحيل الأسطورة أم كلثوم”، وأنها تهدف إلى “الاحتفاء بالموسيقى التي توحّد القلوب وتقرّب الثقافات”، على حد وصفها.


أضف تعليقا