عرب

أبو عبيدة: الحرب على غزة ستكون نهاية نتنياهو السياسية

تعهّد أبو عبيدة المتحدّث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة حماس، الاثنين 31 أكتوبر، بتحويل غزة إلى مقبرة للعدو ووحل لجنوده وقيادته السياسية والعسكرية، مشدّدا على أنّ الحرب على القطاع ستشكّل نهاية نتنياهو السياسية.
وفي تسجيل مصوّر، قال أبو عبيدة إنّ رئيس وزراء كيان الاحتلال وأركان حربه “سيجثون على الركب في نهاية المعركة”، مضيفا أنّ الحرب في غزة “ستكون نهايته السياسية”.
وأكّد أبو عبيدة في هذا السياق أنّ مقاتلي فصائل المقاومة قاموا بالتصدّي والدفاع المدروس للتوغّل البري الذي نفّذه الاحتلال في كل المحاور، مشدّدا على أنّ “المجاهدين تمكّنوا من الالتحام مع قوات العدو في كل نقاط التقدّم وتدمير 22 آلية عسكرية حتى الآن بقذائف الياسين المضادة للدروع”.
وكشف المتحدّث باسم كتائب القسام في السياق ذاته، عن عدد من الأسلحة والتكتيكات التي استعملت للمرة الأولى في المواجهات مع العدو، أبرزها عبوات تُستخدم من المسافة صفر ضد الدبابات، إلى جانب طوربيد “عاصف” ضد أهداف بحرية قبالة سواحل غزة.
كما أكّد أبو عبيدة أنّ الاشتباكات المباشرة أدّت إلى سقوط عدد كبير من جنود الاحتلال بين قتيل وجريح.
وعلى صعيد آخر، نفى المتحدّث باسم كتائب القسام الرواية التي نقلها الاحتلال عن تحرير أسيرة عسكرية من قطاع غزة، قائلا: “راقبنا رواية العدو بشأن تحرير إحدى أسيراته ونحن ننفي أن يكون قد وصل إلى أيّ أسير لدينا”.
كما كشف المتحدّث باسم كتائب القسام أنّ قيادة المقاومة الفلسطينية أبلغت الوسطاء أنّه سيقع الإفراج عن عدد من الأجانب خلال الأيام القادمة انسجاما مع رغبة كتائب القسام بعدم الاحتفاظ بهم في غزة.