عرب

أبو زهري: على الأمّة إسناد المقاومة مثلما يسند الغرب الاحتلال

اعتبر عضو القيادة السياسية لحركة حماس بالخارج ورئيس دائرتها السياسية سامي أبو زهري أن المعركة في غزّة لا تحسب بحجم التدمير والقتل.

وقال أبو زهري، في مؤتمر صحفي عقد اليوم الثلاثاء في تونس، أن الانتفاضة في شوارع الغرب والجامعات الغربية هي ربيع عالمي عنوانه غزة.

ولفت أبو زهري إلى أن الاحتلال يتفاوض مع حماس عبر النار من خلال مواصلة القصف بقوّة لإجبار الفلسطينيين على الرحيل وكل هذا للضغط على المقاومة للقبول بشروط الاحتلال.

وشدّد على أن حركة حماس محصنة ضد الضغوط وأنها لن تفاوض ولن تبرم أي اتفاق دون وقف العدوان.

وأكّد القيادي بحماس أن أسرى الاحتلال لن يروا النور ما لم يرضخ الاحتلال لشروط المقاومة.

وتوجّه أبو زهري إلى الأمة العربيّة والإسلاميّة برسالة مفادها أن المعركة لم تضع أوزارها ويجب الاستمرار في إسناد المقاومة.

كما دعا إلى توسيع مساحة مقاومة الاحتلال ومساحة الاشتباك معه. بالإضافة إلى دعم فلسطين والمقاومة بالقدر الذي يتحرّك به الغرب لإسناد الاحتلال.

وكان القيادي في حماس قد قال في وقت سابق، إن “فلسطين تصنع تاريخا للأمة، وهي جريحة وتتألم لكنها تبقى صامدة، حافظة ورافعة للأمة ولكل أنصار القضية، ورغم كل الذين حاربوها فإن غزة رفعت صوتها عاليا”.

وأكّد أبو زهري، خلال ملتقى وطني عقد الجمعة الماضي بمبادرة من منظمات وجمعيات تونسية، أن “بايدن سيسقط في الانتخابات وستبقى غزة على أرضها وستنتصر المقاومة”.

وأضاف: “رغم كل أشكال الدعم للاحتلال بالسلاح والمال على مدى ثمانية أشهر من معركة طوفان الأقصى، فإن غزة ما تزال صامدة والمعركة لا نهاية لها، والنجاح يكمن في وضع قدم الاحتلال على حافة النهاية”.

وأشار إلى أنها “البداية وليست النهاية، والنهاية هي طرد الاحتلال من القدس وإعلان نهاية الهيمنة الغربية”.

وشدّد أبو زهري في تصريح لـ”العربي الجديد” على أن “غزة قادرة على الصمود، والمقاومة ستستمر”.

وبيّن أن “نهاية الاحتلال ستكون على أرض غزة والمقاومة ستفلح في طرده”.

وأضاف أن “الإيمان بالحقوق قوي وبشائر الانتصار بدأت تظهر. والمقاومة ستنتصر”، مؤكدا أن “المقاومة بخير وقادرة على أن تنتصر”.