أخبار

قيادي سابق بحركة النهضة:” نعم للحركة جهاز سريا وهذا ما يحدث داخلها “..

علق القيادي السابق بحركة النهضة في المهجر ، محمد بن جمعة ، عن حادثة فتح تحقيق داخلي للحركة بسبب افشاء اسرار الحزب واتهام لطفي زيتون بانه الذي يقف وراء ذلك الامر.
وكشف بن جمعة في مقال عبر صفحته بفايسبوك عن جانب من تجربته السابقة مع الحركة عندما كان قياديا بها وعضوا بارزا في المكتب الجهوي بكندا.
ودون عبر صفحته ما يلي:
أزمة داخلية في مجلس شورى النهضة الأخير.. بسبب اتهام لطفي زيتون لبعض الأعضاء بتسريب نقاش داخلي حساس يمس من وضعية يوسف الشاهد في فترة الانتخابات القادمة.. وغادر زيتون على إثر ذلك، وتم تعليق المجلس وفتح تحقيق داخلي..
للتاريخ، سنة 2013 حين كنت سكرتيرا عاما للمكتب الجهوي للنهضة بكندا (منصب اتضح لي بعد بضعة أشهر أنه كان صوريا، استمر خلالها أعضاء التنظيم السري الموالين لعبد الحميد الجلاصي، التخطيط والتدبير واستلام الأوامر وتنفيذها والتداول حولها، بدون علمي).. وحين واجهتهم بالحقيقة التي اكتشفتها، تم تجاهلي والإمعان في تحدي حقي في المعلومة من المركزي، وحقي في المشاركة في الإدارة الداخلية..
وبعدها أتى موضوع الإعداد لمؤتمر النهضة في المهجر، وأراد التنظيم السري فرض خيار وحيد للتصويت (وهو إبقاء الهيكلة كما كانت قبل الثورة، خلطا بين الحزبي والاجتماعي، وبقاءً في المؤسسات التربوية الإخوانية بالخارج، واعتمادا لنظام الأسرة التربوية لدراسة كتب الشيخ).. واعترضت على ذلك لعدة أسباب موضوعية، منها وضعية الأعضاء الجدد، والحاجة للشفافية كحزب سياسي، والحاجة للانفتاح على وجوه جديدة، الخ.. واقترحت سيناريو ثاني يركز على الفصل بين العمل الحزبي في المهجر، والمجتمع المدني التونسي في المهجر..
وصوت الحاضرون على قبول فكرتي.. وتم تكليفي بإعداد ورقة تشرح السيناريو.. وبعد إعدادها، اجتمع أعضاء التنظيم الخاص، وتطارحوا الفكرة مع قيادتهم المركزية التي رفضتها جملة وتفصيلا..
وتسلمت بعدها ردا رسميا بأن الورقة التي صغتها لا تستحق أن تسمى ورقة، ولا عرضها في المؤتمر كسيناريو، وانه تقرر استعمالها كملحق للاستئناس فقط (هكذا والله!!)..
وثارت ثائرتي للإهانة، باعتبار أن المسخرة الحقيقية كانت هي الورقة المؤطرة للمؤتمر على كل المستويات الشكلية والمضمونية والمنهجية (كتبت ورقة ثانية بينت فيها الأخطاء الواردة فيها، واقترحت صياغة ثانية لها، تحتوي حتى على إصلاح الأخطاء النحوية والصرفية فيها)….
وأعلمتهم أنني أسحب مقترحي تماما، ولن أعترف بمخرجات مؤتمر المهجر.. وسأرسل ورقتي للقيادة المركزية لمجرد إطلاعها..
وأرسلتها واضعا رئيس المكتب في قائمة مستقبلي الرسالة..
وبعد بضع دقائق، راسلني قائلا إن مجلس المكتب (نعم، في غيابي ودون علمي، ودون معرفة حتى من حضر الاجتماع، بعد طالب لأسمائهم) قرر تجميد عضويتي.. والتهمة:
1- عدم طاعة المسؤول.
2- إفشاء أسرار داخلية، ونشر مواد داخلية بدون إذن مسبق.
3- عدم الالتزام بالبرامج التربوية للحركة
4- نقد قيادات الحركة في الفضاءات العامة.
ثم يأتي البعض للحديث عن ديموقراطية داخلية، وعدم وجود تنظيم سري، الخ..
طلبت إثر ذلك فتح تحقيق داخلي، تم رفضه وتجاهله في كندا و في مستوى قيادة المهجر وفي مستوى المركزي بجميع هياكله الإدارية والقانونية..
وحين أمهلتهم مدة 100 يوم للخوض في تظلمي، ولم يحصل شيء، نشرت نص استقالتي..
– ملاحظة: هناك فعلا أشياء داخلية وأسرار لن أفشيها..
أما ما حصل فلم يكن إفشاء لأي سر، وإنما تظلما داخليا للقيادة المركزية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock