أخبار

البحيري إذا إستمر الوضع كما هو عليه فإن التونسيون سيهاجرون نحو دول الجوار ..



قال القيادي بحركة النهضة والنائب بمجلس الشعب نورالدين البحيري، إنه يترتّب على الأحزاب الكبيرة بتونس أن تكون في مستوى التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية حتّى تتمكن البلاد من تجاوز أزمتها الحالية ولا يحتاج مواطنوها الى التهديد باللجوء الى بعض بلدان الجوار.
وأضاف البحيري في تصريح اليوم الثلاثاء 12 فيفري 2019، لجريدة الصباح ، ان النهضة على استعداد للتعاون والتشارك من اجل مصلحة البلاد العليا لان تونس لا تحتاج لحزب يحكمها بمفرده بل بالتعاون مع كل من هو مؤمن بالانتقال الديمقراطي، متابعا” في النهضة نرى ان التشارك والتعاون هو الاساس حاليا بينما هناك احزاب اخرى ترى خلاف ذلك وتبني موقفها على التقسيم وعلى الزج بالاحزاب والمنظمات في الخصومات والنهضة لا يسعها الا ان تؤكد لها بان خيار التنازع على اساس الاحزاب هو خيار فشل سابقا والبديل عنه هو الاعتراف بالآخر”.
وفي سياق متصل افاد البحيري ان “النداء” هو حزب موجود في البلاد وهو شريك في الحكم ومن حقه ان يعبر عن رأي،مضيفا “نحن نختلف معهم جذريا باعتبار اننا لسنا مع التحالفات بل مع التشارك وانقاذ البلاد واغلاق مرحلة انتقالية وتوفير شروط الحياة الكريمة والاحزاب الوطنية والمنظمات الوطنية والخلاف بيننا ليس ايديولوجيا وانما بين من يريد استكمال الملف الديمقراطي وحل الملفات وبين الاطراف التي تغلب الاختلاف الايديولوجي والخلافات السياسية والجهوية على الحساب الوطني.”
وبخصوص صيغة مشاركة النهضة في الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة، قال نور الدين البحيري ان الحركة لم تخض في ملف الانتخابات بعد بشكل نهائي ولكن من المؤكدانها ستشارك في التشريعية وبجميع الدوائر.
وعما اذا كانت النهضة سيكون لها مرشحها في الانتخابات الرئاسية المقبلة كشف البحيري ان النهضة لن تعيد سيناريو 2014 بما يسمى بالحياد ، موضحا انهم لن يكونوا محايدين في معركة الرئاسية حيث سيكون للنهضة مرشحا من داخلها وفي الاصل يكون رئيسها راشد الغنوشي الا اذا تخلى هو عن ذلك او عن طريق دعم مرشح من خارجها في اطار اتفاق.
وحول امكانية دعم القيادي السابق بالنهضة حمادي الجبالي ، قال البحيري:” نحن لم نناقش أي اسم وكل الاحتمالات تقرها مؤسسات الحركة” .

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock