أخبار

من هم الأمازيغ و ماهو أصل تسميتهم؟



يحتفل الأمازيغ كلّ عام في الثالث عشر من شهر جانفي برأس السنة الأمازيغية التي بلغت عامها 2966 اليوم، ويرمز هذا التّقويم إلى يوم انتصار الملك شيشناق الأمازيغي على الفرعون رمسيس الثاني، ومن ثمّ تأسيسه للأسرة الفرعونية الثانية والعشرين عام 950 قبل الميلاد، والتي استمرّ حكمها في مصر قرابة مائتي عام.
صحيح أنّ التسميّة محطّ اختلاف، وهو اختلاف مردّه إلى كون الحدث يضرب بجذوره العميقة في التّاريخ من جهة أولى، ثمّ لكون مختلف مظاهر الخصوصية الأمازيغية تعرّضتْ للطّمس بل والتّنكّر طوال قرون عديدة.
من جهة ثانية، لا يمكن أن يُشكّل التّأريخ الأمازيغي استثناء في هذا الباب. هكذا إذا نجد من يسميه ليلة “الناير” أو يْنّاير، في حين نجد من يعتبره رأس السنة الفلاحية، إلى جانب آخرين يطلقون عليه “ئض – سكّاس” أو “ئغف ن ؤسكاس” أو رأس السنة دون أية إشارة إلى السّنة المقصودة و نجد البعض الآخر يُسمّيه “حاكوزة”، هذا الاختلاف في التسميّة يقابله شبه اتّفاق على طبيعة الاحتفال و تشابه في الطقوس و الوصفات المُعدّة لهذا الحدث.
إنّ السنة الأمازيغية إذا كغيرها من التّقويمات تقويم حضاري مؤسّس على حدث تاريخي قديم، احتفظ عليه الأمازيغ كغيرهم من الشّعوب رغم تبنّيهم للتّقويم الميلادي، وتعود بدايته إلى سنة 950 قبل الميلاد الذي يؤرّخ لحدث عظيم حينما استطاع الأمازيغ دخول مصر الفرعونية بعد الانتصار عليها في معركة دارت وقائعها على ضفاف نهر النيل، وتولّى بعدها الأمازيغ سدة حكم مصر الفرعونية من خلال الأسر الثانية والعشرين، الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين، وأسّس شيشناق إذا الأسرة الثانية والعشرين والتي امتدّ حكمها من 950 ق.م إلى 817 ق.م، حيث تعاقب على حكم مصر تسعة ملوك ليبيين أو أمازيغ هم شيشناق الأول (الذي حكم واحدا وعشرين سنة، وهو الذي وحد مصر، وضم إليها كلا من فلسطين وسوريا، ومن أهم الآثار التاريخية المصرية التي تدل على الأسر الفرعونية الأمازيغية:

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock