قالت الأستاذة سماح بلحاج سعد مديرة المركز الثقافي لتعليم اللغة والثقافة العربيّة بميونخ في تصريح ل”بوابة تونس”, أن عددا كبيرًا من أبناء الجالية التونسية بألمانيا بدأ يفقد صلته بلغته العربيّة وبهويّته الدينيّة والوطنيّة, وحثّت الأولياء على ترسيم أبنائهم في الدروس اللغويّة التي توفّرها القنصليّات التونسية وبعض الجمعيّات لما لهذه الدروس من دور هام في الحفاظ على التواصل بين أطفالنا وبين الوطن الأم.

كما أكّدت أن الجيل الجديد من التونسيين المولود بألمانيا يعتبر ثروة وطنيّة لا تقدّر بثمن خاصّة وأنهم يمتّعون بمستوى تعليمي جيّد وبعلاقات طيبة مع المجتمع الألماني وهم قادرون على تقديم الإضافة لتونس إذا ما حرصنا على التواصل معهم.

كما استغربت عزوف بعض الأولياء التونسيين عن تعليم اللغة العربية  لأبنائهم خاصة وأنها تشهد في نفس الوقت إقبالا كبيرا من المواطنين الألمان. وأكّدت أن المركز الذي تديره يعمل جاهدًا منذ سنوات على إدراج اللغة العربية في المدارس الألمانية وأنها تمكّنت إلى حدّ الآن بفضل تظافر جهود الناشطين في المركز الثقافي لتعليم اللغة والثقافة العربية من إضافتها كلغة اختياريّة في 4 مدارس إبتدائية في ولاية بافاريا. وأخيرا شدّدت على ضرورة العمل المشترك مع الإدارة الألمانية والمؤسسات الجامعيّة لتعميم هذه التجربة على باقي الولايات الألمانيّة حتّى تستعيد اللغة العربيّة المكانة الهامّة التي تستحقّها.


شارك معنا