عاد برنامج صباح الناس مع جيهان ميلاد اليوم الخميس 14 سبتمبر 2017، على حادثة دهس طفلة قاصر لزوجين في رياض الأندلس بأريانة ليلة 28 أوت 2017، التي أسفرت على وفاة الأم ودخول الأب في غيبوبة لم يستيقظ منها إلى اليوم.

وأكدت سمية إبنة الزوجين خلال مداخلتها مع جيهان، أنها تشعر “أن حق والدتها المتوفاة ضاع” وقالت “الطفلة التي تسببت في الفاجعة التي أصابت عائلتنا والتي دهست والدي وهما يسيران ليلا فوق رصيف المترجلين، ستنال عقوبة شهر في الإصلاحية وتعود إلى عائلتها كأن شيء لم يكن.. ووالداها المسؤولان عن فعلها ومنحاها مفاتيح السيارة لم ينالهما أي ضير وسيواصلون جميعا حياتهم بشكل طبيعي..” وتابعت “أنا لا أريد الانتقام أو الثأر، لكن القتل عن طريق حوادث المرور لا يجب أن يمر ببساطة..”

كما انتقدت سمية اجراءات الإسعاف، وأكدت أن شهودا عيانا أكدوا لعائلتها أن الحماية المدنية وصلت بعد أكثر من نصف ساعة من مكالمتها، وأن سيارة الإسعاف قدمت دون طبيب ولا تجهيزات ولا حتى أضواء كاشفة.. وإكتفى عونان بنقل والديها إلى المستشفى دون أي اسعافات أولية. وأضافت “والدتي توفيت على عين المكان بعد اصطدامها بالحائط وتعرضها إلى نزيف داخلي.. ووالدي اليوم في غيبوبة لا نعرف إن كان سيستيقظ منها”.

من جهته، أوضح الأستاذ أصيل المحمودي أن القانون التونسي يكيف حوادث المرور التي ينتج عنها الوفاة على أنها قتل على وجه الخطأ، وتبقى في حدود الجنح. كما أن القانون يكفل للقاصر حماية خاصة في كل ما يتعلق بالمواد الجزائية، كما أن الطفل يحتفظ به تحفظيا لفترة غير طويلة ويسلم لوليه بعد استيفاء مدة الإيقاف.
وعن مسؤولية الآباء على ما يقوم به أبناءهم، قال الأستاذ أن مسؤولية الآباء على أبنائهم مدنية فحسب، ولا يمكن معاقبتهم جزائيا على أفعال أبناءهم.


شارك معنا
بنزرت: يحوّلان وجهة فتاة العشرين ربيعا ويغتصبانها

تمكنت وحدات الشرطة العدلية ببنزرت بالتنسيق مع وحدات مركز الأمن بعين مريم التابعة لولاية بنزرت من إلقاء القبض على منحرفين...