تصدر هاشتاق “#لعبة_مريم” مواقع التواصل الاجتماعي من فايسبوك وتويتر خلال الاسبوعين، مثيراً جدلاً واسعاً حول تأثيرها على المراهقين، خاصة بعد إنتشار خبر “إستحالة حذفها من الهاتف الجوال”.



وشبه مبرمجو تقنية في السعودية، اللعبة بلعبة “الحوت الأزرق” التي ظهرت في فرنسا وروسيا في فترة سابقة، حيث تسببت في انتحار 150 مراهقاً.
وفي هذا الإطار، أكد الخبير التقني ياسر الرحيلي لموقع “العربية.نت” أن حقيقة اختراقها لجهاز الآيفون وعدم إمكانية حذف تطبيقها، هو أمر “مبالغ فيه، وغير صحيح”.
وتعتمد طريقة اللعبة على البعد النفسي، حيث تستخدم مؤثرات صوتية ومرئية تثير جواً من الرعب في نفس مستخدمها.
وتروي اللعبة قصة طفلة صغيرة اسمها مريم، تاهت عن منزلها، وتريد المساعدة من اللاعب لكي تعود للمنزل مرة أخرى، وخلال رحلة العودة إلى المنزل تسأل مريم عدداً من الأسئلة منها ما هو خاص بها، ومنها ما هو سؤال سياسي، إلى جانب أسئلة خاصة بالمستخدم اللاعب.
بعد ذلك تطلب منك الطفلة اللعبة أن تدخل غرفة معينة لكي تتعرف على والدها، وتستكمل معك الأسئلة، وكل سؤال له احتمال معين، وكل سؤال مرتبط بإجابة السؤال السابق.


شارك معنا
تونس تواصل تراجعها في في ترتيب سرعة الانترنات

نشر موقع Speedtest تقريره لشهر جويلية من سنة 2017 الذي يتعلق بسرعة الانترنات حول العالم. و احتلت تونس المركز 81...